أخبار العالم

الجيل «زد» يقود احتجاجات في أكثر من 30 مدينة ألمانية.. والتعليم والتجنيد الإلزامي في قلب المطالب

خرج عشرات الآلاف من الشباب في ألمانيا إلى الشوارع احتجاجًا على سياسات خفض الإنفاق الاجتماعي، وارتفاع تكاليف المعيشة، وخطط تنظيم الخدمة العسكرية، في تحركات قادتها مبادرة شبابية باسم «Gen Z regelt» وامتدت إلى أكثر من 30 مدينة، بينها برلين وهامبورغ وفرانكفورت وميونيخ وكولونيا.

وشهدت العاصمة برلين واحدة من أكبر الفعاليات، إذ تجمع آلاف الشباب أمام بوابة براندنبورغ، رافعين لافتات تنتقد سياسات الحكومة وتطالب بزيادة الإنفاق على التعليم والخدمات الاجتماعية.

التعليم والحقوق الاجتماعية في صدارة المطالب

حملت اللافتات عبارات من قبيل: «سياسات التقشف لديكم تكلفنا مستقبلنا»، و«لا لخفض الإنفاق ولموازنات الحرب»، و«ادعموا التعليم»، و«استثمروا في الناس لا في الحرب»، إضافة إلى شعار «استمعوا إلى الجيل زد».

وقال هنري جاكوبس، أحد المشاركين في احتجاج برلين، إن قضايا حماية المناخ والتقاعد والعدالة بين الأجيال لا تزال تواجه مشكلات، منتقدًا الخطاب الحكومي الموجه إلى الشباب. وأضاف أن آثار التخفيضات باتت محسوسة في مختلف المجالات.

بدورها، أشارت باولا كوخ إلى مشكلات نظام التعليم، متحدثة عن تهالك مباني المدارس ونقص المعلمين، ومؤكدة ضرورة تخصيص ميزانية أكبر لهذا القطاع.

وقال ليفال فايسباخ إنه شارك في التحرك احتجاجًا على خطط التجنيد الإلزامي وارتفاع تكاليف المعيشة.

تشمل مطالب المحتجين زيادة موازنة التعليم، ووقف التخفيضات الاجتماعية، وإيجاد حلول لغلاء المعيشة، ورفض التجنيد الإلزامي، وتعزيز سياسات حماية المناخ.

توقعات بمشاركة أكثر من 180 ألف شخص

وأعلنت المبادرة الشبابية عبر موقعها الإلكتروني أنها تتوقع مشاركة أكثر من 180 ألف شخص في الاحتجاجات على مستوى ألمانيا، من دون أن تورد المادة حصيلة نهائية لعدد المشاركين.

وفي كولونيا، أفادت تقارير صحفية ألمانية بأن بعض الأشخاص أشعلوا ألعابًا نارية خلال الاحتجاجات، فيما فرضت الشرطة إجراءات أمنية واسعة وأبقت مركبات مكافحة الشغب على أهبة الاستعداد.

كما غُطيت واجهات متاجر فاخرة في عدد من المدن بألواح خشبية، وسط مخاوف من وقوع أعمال شغب أو نهب.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى