أخبار العالم

منظومات دفاع جوي ومضادة للمسيّرات حول منتجع ترامب.. وسبب رفع الحماية غير معلن

نُشرت منظومات دفاع جوي أرض-جو وتجهيزات لمواجهة الطائرات المسيّرة حول منتجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب «مار-إيه-لاغو» في ولاية فلوريدا، فيما أكد الجيش الأميركي أن رفع مستوى الإجراءات الأمنية جاء بناءً على طلب جهاز الخدمة السرية.

ويأتي نشر المنظومات وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط، واحتمال استئناف الهجمات الأميركية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

تحذيرات من عملية عسكرية بعد الانتخابات

وبحسب تقرير نشرته شبكة «MS NOW» نقلاً عن مصادر خليجية رفيعة المستوى، تدرس إدارة ترامب احتمال استئناف الهجمات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي. وذكرت المصادر أن واشنطن حذّرت حلفاءها في المنطقة من الاستعداد لعملية عسكرية قصيرة، لكنها مكثفة، قد تبدأ اعتباراً من 4 نوفمبر.

وتزايدت المخاوف من رد إيراني محتمل على أي هجوم أميركي، بالتزامن مع تشديد الحماية حول منتجع ترامب.

«نوراد»: طبقة تقنية إضافية للحماية

وأكدت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية «نوراد» نشر المنظومات بناءً على طلب جهاز الخدمة السرية. وظهرت المعدات في صور التُقطت قرب بارجة قبالة «مار-إيه-لاغو» وفي مطار قريب من المنتجع.

وقالت «نوراد» والقيادة الشمالية الأميركية «يو إس نورثكوم» في بيان مشترك إن نشر عناصر الدفاع الجوي والأنظمة المضادة للطائرات المسيّرة جرى «بناءً على طلب جهاز الخدمة السرية، وضمن صلاحيات نوراد والقيادة الشمالية الأميركية».

وأضاف البيان أن هذه التجهيزات توفر طبقة تقنية إضافية لتعزيز الحماية، موضحاً أن مزيداً من التفاصيل لن يُكشف عنه لأسباب تتعلق بأمن العمليات.

وأكد جهاز الخدمة السرية بدوره أن نشر الأنظمة تم بناءً على طلبه، مشيراً إلى أنه يعمل في «بيئة تهديد مرتفع» ويواصل استخدام التقنيات الحديثة في عمليات الحماية. كما أوضح أن «نوراد» والقيادة الشمالية الأميركية توفران قدرات لمواجهة الطائرات المسيّرة دعماً لمهام الحماية.

رصدت وسائل إعلام محلية المنظومات الدفاعية في بارجة قريبة من «مار-إيه-لاغو» وفي المطار المجاور، كما أظهرت صور التُقطت في 24 أكتوبر وجود منصات صاروخية في المنطقة.

تقديرات بشأن منظومة «أفنجر»

رجّحت تقديرات غير رسمية أن تكون المنصات الظاهرة في الصور من منظومة «أفنجر» للدفاع الجوي التي يستخدمها الجيش الأميركي، وهي منظومة طورتها شركة «بوينغ» للتعامل خصوصاً مع الأهداف الجوية المنخفضة التحليق.

وتستطيع «أفنجر» مواجهة تهديدات تشمل الطائرات المسيّرة والمروحيات والطائرات، وتحمل كل منصة منها ما يصل إلى ثمانية صواريخ موجهة من طراز «FIM-92 ستينغر». لكن السلطات الأميركية لم تعلن الطراز المحدد للمنصات التي نُشرت حول منتجع ترامب.

وتداول مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءً بأن نشر الأنظمة جاء بعد تسجيل أكثر من 60 خرقاً للمجال الجوي حول «مار-إيه-لاغو». غير أن السلطات الأميركية لم تؤكد هذا الرقم، واكتفت بتأكيد أن جهاز الخدمة السرية طلب نشر التجهيزات، من دون الكشف عن طبيعة التهديدات المحددة التي تقف وراء القرار.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى