تكنولوجيا

الليزر يكتب البيانات في مادة من 9 طبقات.. ما الذي يؤخر وصول التقنية إلى الحواسيب؟

نجح باحثون في حرم سان دييغو التابع لجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة في تغيير حالة تسجيل البيانات داخل مادة مغناطيسية باستخدام أشعة ليزر مُشكّلة خصيصًا، في طريقة قد تتجاوز سرعتها ألف مرة سرعة تقنيات التبديل المغناطيسي التقليدية.

ويركز هذا الأسلوب على عمليتي كتابة البيانات إلى الذاكرة وقراءتها منها، مستفيدًا من العمليات التي يستطيع الضوء تنفيذها خلال فترات زمنية قصيرة للغاية. ففي الأنظمة التقليدية، تُجرى هذه العملية باستخدام المجالات المغناطيسية، بينما تعتمد التقنية الجديدة على الضوء.

اختبار ناجح داخل مادة من تسع طبقات

وأثبت الباحثون نجاح الطريقة في مادة مكوّنة من تسع طبقات من البلاتين والكوبالت. وتكتسب النتيجة أهمية لأن تجارب مماثلة سابقة لم تنجح في مواد يزيد سمكها على ثلاث طبقات.

وتملك الطريقة الجديدة، بحسب الباحثين، إمكان العمل بسرعة تزيد على ألف مرة مقارنة بتقنيات التبديل المغناطيسي التقليدية. كما قد تتيح تسجيل كمية أكبر من البيانات داخل مساحات أصغر.

قد تفتح هذه التقنية الطريق أمام تطوير أنظمة ذاكرة أسرع وأقل استهلاكًا للطاقة، فضلًا عن زيادة سعة التخزين وتقليص حجم الأجهزة الإلكترونية.

لماذا لا تصل التقنية إلى الحواسيب بعد؟

لا تزال التقنية بعيدة عن مرحلة الاستخدام في أجهزة الكمبيوتر اليومية، إذ يواجه دمج أشعة الليزر الخاصة المستخدمة في التجارب داخل رقائق الكمبيوتر تحديات تقنية.

ويعمل الباحثون حاليًا على تصغير حزم الليزر بدرجة أكبر، ودراسة سبل تكييف الطريقة مع الأجهزة الإلكترونية. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Communications.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى