أخبار العالم

جسم مضيء يترك أثرًا طويلًا في سماء البرازيل.. بطء حركته يرجّح أنه حطام فضائي

رصد سكان مدينة ماؤيس في ولاية الأمازون البرازيلية جسمًا مضيئًا يعبر السماء ويترك خلفه أثرًا طويلًا، فيما لم تُحسم بعد طبيعته، وسط ترجيحات أولية بأنه حطام فضائي دخل الغلاف الجوي مجددًا.

وسجّل مواطنون قرب شاطئ بونتا دا ماريسيا المشهد بهواتفهم، كما شوهد الجسم نفسه من حي راماليو جونيور في المدينة. وأظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي ضوءًا ساطعًا يتحرك باتجاه الأفق، تاركًا وراءه خطًا مضيئًا ظل ظاهرًا لفترة لافتة.

حركته أبطأ من النيازك

وأثار طول بقاء الضوء وحركة الجسم نقاشًا حول ما إذا كان المشهد ناجمًا عن نيزك عادي. وقال عالم الفيزياء الفلكية نيلو ساكي، من جامعة ولاية الأمازون، إن الجسم يبدو أقرب إلى حطام فضائي يعاود دخول الغلاف الجوي للأرض منه إلى نيزك.

استند ساكي في هذا التقييم إلى أن حركة الجسم في السماء بدت أبطأ من السرعة المتوقعة للنيازك. ولذلك يُرجّح أن تكون أجزاء من قمر صناعي قديم أو مركبة فضائية قد سخنت عند دخولها الغلاف الجوي، ما أدى إلى توهجها وظهورها بهذا الشكل.

وأوضح الخبير أن معظم هذه القطع يتفتت ويحترق أثناء عبوره الغلاف الجوي، بينما قد تسقط بعض الأجزاء في البحار.

ولا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة عن سقوط أي قطعة على الأرض في المنطقة، كما لم يُحدَّد الجسم الذي شوهد في ماؤيس أو المركبة الفضائية التي قد يكون تابعًا لها.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى