أخبار تركيا

عاجل | ادعاء الـ3 ملايين يعيد بثوث السلايم إلى تيك توك التركي.. والإيرادات المعلنة مختلفة

عادت بثوث تحضير السلايم إلى الواجهة على تيك توك في تركيا، بعد تداول ادعاء بأن صانعة محتوى كسبت 3 ملايين ليرة تركية خلال ليلة واحدة؛ لكن الزوجين اللذين قدّما البث قالا إنهما جمعا 140 ألف «جيتون» فقط، بما يعادل مئات الدولارات.

وكان البث الذي ظهرت فيه صانعة المحتوى المعروفة باسم Lady BuneLan وهي تحضّر كمية ضخمة من السلايم قد جذب أكثر من 65 ألف مشاهد في الوقت نفسه. وبعد انتهاء البث، انتشرت مزاعم بأن الشابة حصلت على 3 ملايين ليرة تركية خلال ليلة واحدة، ما دفع مستخدمين إلى إطلاق بثوث مماثلة لساعات طويلة.

وخلال هذه البثوث، يرسل المشاهدون هدايا تتيح إضافة الماء واللمعان ومواد مختلفة إلى السلايم، فيما يؤدي وصول هدايا جديدة إلى زيادة حجم الخليط وتمديد البث لساعات.

140 ألف «جيتون» بدلًا من 3 ملايين ليرة

بعد انتشار الادعاء، أوضح الزوجان الإيرادات التي حصلا عليها من البث. وقالا إنهما جمعا 140 ألف جيتون خلال البث، لكن هذا الرقم لا يعادل ملايين الليرات كما أُشيع على وسائل التواصل الاجتماعي.

أوضح الزوجان أن نظام الدفع في تيك توك يمنح صانعي المحتوى غير المصنفين ضمن دوري A-1 ما بين 250 و270 جيتونًا مقابل دولار واحد. وبناءً على ذلك، فإن 140 ألف جيتون تعادل، وفق حساباتهما، ما بين 519 و560 دولارًا، مع تأكيدهما أنهما دفعا الضرائب.

وأشار الزوجان أيضًا إلى ضرورة احتساب تكلفة المواد المستخدمة عند تقييم العائدات. فقد بلغت تكلفة إعداد السلايم الضخم في بث سابق نحو 16 ألفًا و700 إلى 16 ألفًا و800 ليرة تركية، وهي نفقات قالا إنها يجب أن تؤخذ في الحسبان قبل الحديث عن الأرباح.

بثوث جديدة وإخفاء للهوية

مع عودة بثوث السلايم إلى الانتشار وتداول أرقام الأرباح المرتفعة، زاد عدد المحتوى المشابه على تيك توك. وأعلن أحد صانعي المحتوى أنه كسب 70 ألف ليرة تركية من بث واحد، بينما لجأ مستخدمون آخرون إلى إخفاء وجوههم عبر وضع أكياس على رؤوسهم أو ارتداء الأقنعة، رغبةً في عدم كشف هوياتهم.

وتواصل الهدايا لعب دور محوري في هذه البثوث، إذ يرسلها المشاهدون مقابل إضافة مواد جديدة إلى السلايم أو تكبيره، ما ساهم في زيادة انتشار هذا النوع من المحتوى، رغم الفارق بين الادعاءات المتداولة حول الأرباح والأرقام التي أعلنها بعض أصحاب البثوث.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى