غرينبيس تضع صخورًا في بحر الشمال لوقف الصيد بالجر داخل محمية شهدت 37 ألفًا و200 ساعة صيد

بدأت منظمة غرينبيس وضع صخور كبيرة في قاع بحر الشمال، قبالة الساحل الشرقي لإنجلترا، لإنشاء حواجز تعرقل استخدام سفن الصيد شباك الجر القاعي داخل منطقة بحرية محمية تبلغ مساحتها نحو 116 كيلومترًا مربعًا.
ويعتمد الصيد بالجر القاعي على سحب شباك ثقيلة بمحاذاة قاع البحر، ما قد يؤدي إلى إتلاف الموائل البحرية والتأثير في الكائنات التي تعيش فيها. أما الصخور التي تُلقى في البحر، فتشكّل عوائق مادية تجعل استخدام هذه الشباك في المنطقة أكثر صعوبة.
الصيد مستمر رغم الحماية
تقع منطقة إنزال الصخور ضمن «منطقة جنوب بحر الشمال البحرية المحمية»، وهي منطقة تكتسب أهمية خاصة لحماية خنازير البحر، وهي ثدييات بحرية صغيرة. لكن إدراجها ضمن المناطق المحمية لم يمنع استمرار الصيد بالجر القاعي.
وقالت غرينبيس إن بياناتها تشير إلى أن سفن الصيد مارست الجر القاعي في المنطقة لأكثر من 37 ألفًا و200 ساعة خلال عام 2025، معتبرةً أن إجراءات الحماية الحالية غير كافية لوقف هذا النشاط.
ونُقلت الصخور إلى الموقع على متن سفينة المنظمة «آركتيك صنرايز». وأعلنت غرينبيس المنطقة، التي تبلغ مساحتها 116 كيلومترًا مربعًا، «منتزهًا بحريًا» من نوع خاص، مشيرةً إلى أن السفينة ستواصل تسيير دوريات فيها بهدف منع أنشطة الصيد الصناعي الأخرى أيضًا.
تستهدف العملية حماية قاع البحر والكائنات البحرية من الأضرار المرتبطة بالجر القاعي، عبر تحويل الصخور إلى عائق مباشر أمام معدات الصيد، بدل الاكتفاء بوضع المنطقة تحت الحماية القانونية.
المصدر: Sözcü




