أخبار تركيا الاقتصادية

بعد هبوطه إلى 6,230 ليرة.. خبير يتوقع صعود غرام الذهب إلى 9 آلاف بحلول يونيو

توقع خبير أسواق الذهب والمال أدنان كابوكايا أن يقترب هبوط غرام الذهب في تركيا من نهايته، بعدما تراجع إلى نحو 6,230 ليرة، مرجحًا أن يبلغ 6,580 ليرة بوصفها قاعًا محتملًا، قبل أن يصعد إلى نطاق يتراوح بين 8,000 و9,000 ليرة بحلول يونيو.

عوامل الضغط على الذهب

وقال كابوكايا إن أسعار الذهب تراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال الأشهر العشرة الأخيرة، وعادت إلى مستويات يناير، متأثرة بعدة تطورات عالمية. وأشار إلى موقف الولايات المتحدة من إيران، والانتخابات المرتقبة، إضافة إلى حالة عدم اليقين السياسي في إسرائيل، باعتبارها عوامل ضغط على الأسواق.

وأضاف كابوكايا، في تصريحات لقناة أولكه تي في التركية، أن احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا على إيران بعد الانتخابات يمثل سؤالًا مهمًا للمستثمرين، موضحًا أن الأسواق تأثرت أيضًا بعد إغلاق أسعار النفط عند مستوى 120 دولارًا، بالتزامن مع تراجع الذهب.

ورغم انخفاض غرام الذهب إلى حدود 6,230 ليرة، بدأت حركة محدودة في طلب المواطنين على المعدن النفيس، وفق ما ذكره الخبير.

6,580 ليرة قاع محتمل لغرام الذهب

استبعد كابوكايا حدوث هبوط حاد جديد في الفترة المقبلة، ورجح أن يكون مستوى 6,580 ليرة هو القاع المحتمل لغرام الذهب. ولفت إلى أن بقاء الذهب عند مستويات منخفضة، في وقت يقترب فيه الدولار من 50 ليرة، يعد أمرًا لافتًا، معتبرًا أن الأسعار الحالية قد تكون جديرة بالتقييم، ولا سيما بالنسبة إلى المواطنين الذين لديهم ديون.

دعا كابوكايا المستثمرين إلى التركيز على التوقعات المتوسطة الأجل بدلًا من التحركات اليومية القصيرة، متوقعًا أن يكتسب الذهب زخمًا صعوديًا اعتبارًا من فبراير.

ووفق تقديراته، قد يرتفع غرام الذهب بعد فبراير إلى نطاق يتراوح بين 6,700 و6,800 ليرة، ثم يصل، مع الاقتراب من يونيو، إلى ما بين 8,000 و8,500 ليرة.

توقعات الأونصة والدولار

أما أونصة الذهب، فأشار الخبير إلى أن نطاق 3,600-3,700 دولار قد يمثل منطقة القاع. ويتوقع أن تصعد الأونصة إلى 4,200 دولار بعد فبراير، ثم إلى 4,800 دولار في يونيو.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد يصل غرام الذهب إلى نطاق يتراوح بين 8,000 و9,000 ليرة، بينما قد يرتفع سعر صرف الدولار إلى مستوى 55 ليرة خلال الفترة نفسها.

وشدد كابوكايا على أن الاستثمار في الذهب لا ينبغي أن يُبنى على نظرة قصيرة الأجل، قائلًا إن شراء المعدن النفيس على المدى المتوسط قد يحقق عائدًا للمستثمرين، لكنه حذر من أن تأجيل الشراء إلى ما بعد بدء الارتفاع قد يجعل دخول السوق أكثر صعوبة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى