أخبار العالم

1500 شجرة في قاع بحيرة سايما ترفع أعداد الكائنات القاعية عشرة أضعاف خلال 3 سنوات

أكمل المعهد الفنلندي للبيئة (SYKE) دراسة علمية استمرت ثلاثة أعوام في بحيرة سايما، خلصت إلى أن غمر 1500 شجرة تنوب في قاع البحيرة رفع أعداد الكائنات القاعية إلى عشرة أضعاف، وزاد تنوع الأنواع بما يصل إلى خمسة أضعاف.

تجربة بدأت عام 2021

بدأ الباحثون التجربة عام 2021 لاختبار ما إذا كانت الهياكل الخشبية قادرة على توفير مأوى ومصدر غذاء للكائنات المائية. وأعدّوا الأشجار في مجموعات تضم ست أشجار أو ثمانيًا، وثبّتوها بالطوب قبل إنزالها إلى قاع البحيرة على عمق يقارب مترين.

وبعد مرور ثلاثة أعوام، أُخرجت الأشجار من المياه وفُحصت، كما دُرست المناطق التي وُضعت فيها وقورنت عيناتها بما قبل التجربة وبعدها. وقال مدير البحث، كاري-ماتي فوري، إن أعداد الكائنات التي تعيش في قاع البحيرة، والمعروفة بالكائنات القاعية، ارتفعت عشرة أضعاف في المواقع التي وُضعت فيها الأشجار.

الأشجار أوجدت مصادر غذاء جديدة

أظهرت نتائج الدراسة أن أسطح الأشجار أصبحت موطنًا لتجمعات ميكروبية وفطرية وفّرت مصدرًا جديدًا لغذاء الكائنات القاعية الصغيرة. ومع تكاثر هذه الكائنات، اتسعت السلسلة الغذائية في المنطقة.

كما أظهرت مقارنة العينات المأخوذة قبل التجربة وبعدها زيادة في تنوع الأنواع بلغت في بعض المواقع خمسة أضعاف. وأكد صيادو المنطقة بدورهم ملاحظتهم ارتفاعًا واضحًا في أعداد الأسماك قرب الأماكن التي غُمرت فيها الأشجار.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى