رحيل كارتال لا ينهي متاعب فنربخشة.. انقسام بين كونسيساو وكوجامان

لم يضع رحيل إسماعيل كارتال حدًا لمتاعب فنربخشة، إذ انقسمت إدارة النادي التركي خلال اجتماعها الثاني بعد الخسارة أمام غوزتبه، بين مجموعة تطالب بالتعاقد مع مدرب أجنبي وأخرى تفضل الاستعانة بمدرب محلي، فيما يواصل الفريق نزيف النقاط.
اجتماعان بلا موقف مشترك
وكانت إدارة فنربخشة قد عقدت اجتماعًا طارئًا عقب هزيمة غوزتبه، بناءً على طلب رئيس النادي عزيز يلدرم، وتولى محمود أوسلو تنظيمه. ثم اجتمع المسؤولون أمس مجددًا لمناقشة وضع الفريق والبحث عن حل، لكنهم لم يتمكنوا مرة أخرى من التوصل إلى موقف مشترك.
ويتزعم باريش غوكتُرك وجيهان كامر المجموعة الداعمة لخيار المدرب الأجنبي، وقد طرحت اسم البرتغالي سيرجيو كونسيساو لتولي المهمة. وانضم إلى هذا التوجه كل من يوسف بوغرا تانِك، وأوزغور بيكر، وفولكان أكان، وفاتح أصلان.
ويأتي هذا الموقف امتدادًا لدور المجموعة نفسها في بداية الموسم، عندما تمسكت بتعيين إسماعيل كارتال وأسهمت في إقناع عزيز يلدرم بالتراجع عن خيار أيتكوت كوجامان. أما الآن، فتدفع المجموعة باتجاه التعاقد مع كونسيساو.
دعوات للاستعانة بكوجامان
في المقابل، يتمسك مسؤولون داخل النادي كانوا مؤيدين لأيتكوت كوجامان منذ اليوم الأول بالاستعانة به مجددًا، معتبرين أن المدرب المخضرم قادر على مساعدة الفريق في الخروج من حالة الفوضى التي يمر بها. وتضم قائمة فنربخشة التدريبية المتداولة مرشحين محليين اثنين إلى جانب مرشح أجنبي.
فإن غياب عزيز يلدرم عن الاجتماعين يعود إلى وجوده خارج البلاد. ومن المتوقع أن يحصل رئيس النادي، بعد عودته، على إحاطة من محمود أوسلو، وأوندر فرات، ونيهات أوزباغي، وباتوهان أوزدمير، قبل أن يحسم موقفه من هوية المدرب الجديد.
مصير أوغوز جتين على الطاولة
ورغم الخلاف حول المدرب، تبدو الإدارة متفقة على نقطة أخرى، وهي أن مستقبل مدير كرة القدم أوغوز جتين بات مهددًا. وتشير المعطيات إلى أن جتين أخفق في بناء تشكيلة الفريق، وأن أيامه في فنربخشة أصبحت معدودة، على أن يقرر عزيز يلدرم مصيره بالتزامن مع موقفه من المدرب الجديد.
المصدر: Türkiye Gazetesi




