حديقة نيويورك ترتفع 3 أمتار لتخفي خط دفاع ضد فيضانات مانهاتن

تتحول حديقة على ضفاف نهر إيست ريفر في نيويورك إلى خط دفاع ضد الفيضانات، بعدما رُفع مستواها بنحو 2.5 إلى 3 أمتار ضمن مشروع لإعادة بنائها وحماية الأحياء المحيطة من مياه البحر التي قد ترتفع خلال العواصف. ويُتوقع أن يوفر المشروع حماية أفضل لنحو 110 آلاف شخص يعيشون على الساحل الشرقي لمانهاتن.
حاجز مخفي داخل الحديقة
لا تقتصر أعمال إعادة بناء الحديقة على رفع سطحها، إذ دُمجت داخل تصميمها جدران للحماية من الفيضانات، إلى جانب بوابات ضخمة يمكن إغلاقها عند الحاجة. ويمتد هذا النظام لمسافة تقارب 3.9 كيلومترات، ليشكّل خط حماية متصلًا على طول الساحل الشرقي لمانهاتن.
وجاءت فكرة المشروع بعد إعصار ساندي الذي ضرب نيويورك عام 2012 وتسبب في دمار كبير، كاشفًا مدى هشاشة المناطق السكنية الساحلية أمام العواصف. ودفع ذلك السلطات إلى إعادة بناء الحديقة من أساسها للحيلولة دون وقوع كارثة مماثلة.
تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع نحو 1.45 مليار دولار، بدعم من بلدية نيويورك والحكومة الفيدرالية الأميركية، فيما تستهدف الجهات المنفذة إنجاز الجزء الأكبر منه خلال عام 2026.
مساحات عامة وحماية من الفيضانات
تتضمن الخطة أيضًا تجديد الملاعب الرياضية ومسارات المشي ومناطق الاستراحة، إلى جانب زراعة آلاف الأشجار الجديدة القادرة على تحمل الظروف الجوية القاسية. وقد أُعيد فتح أجزاء من الحديقة أمام الجمهور، وتضم المناطق المجددة ملاعب لكرة السلة والتنس، ومواقع للنزهات، ومساحات خضراء واسعة.
وبعد اكتمال الأعمال، لن تقتصر وظيفة الحديقة على الترفيه والرياضة في الأيام العادية، بل ستتحول خلال العواصف الشديدة إلى حاجز يحمي الأحياء المجاورة من مياه الفيضانات.
المصدر: Sözcü




