مخاطر التجسس تدفع واشنطن لتعليق دخول الصينيين بلا تأشيرة إلى جزر ماريانا الشمالية

علّقت وزارة الأمن الداخلي الأميركية ترتيبات دخول المواطنين الصينيين إلى جزر ماريانا الشمالية من دون تأشيرة، محذرةً من ثغرات أمنية ومخاطر مرتبطة بجمع المعلومات الاستخباراتية، بالتزامن مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في غرب المحيط الهادئ وتحديث قواعد دفاعية رئيسية.
إجراء حول قواعد عسكرية استراتيجية
وقالت الوزارة إن الترتيبات الحالية والمقررة التي تتيح للسياح الصينيين دخول جزر ماريانا الشمالية من دون تأشيرة لمدة تصل إلى 14 يومًا تنطوي على نقاط ضعف أمنية خطيرة، مشيرةً إلى أن الإعفاء من التأشيرة يتجاوز إجراءات التدقيق الأمني الشاملة.
وأوضحت أن استمرار هذه الترتيبات يرفع مخاطر التجسس وجمع المعلومات حول المنشآت العسكرية الأميركية، بالتزامن مع العمل على إعادة تفعيل القاعدة الجوية في جزيرة تينيان وزيادة التحصينات الدفاعية في جزيرة غوام. وشددت الوزارة على الأهمية الاستراتيجية لأمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
قال غريغوري براون، الأستاذ في جامعة جورجتاون، إن مسارات العبور عبر الجزر شهدت في السابق حالات دخول غير مصرح به وعمليات تهريب استهدفت منشآت عسكرية في غوام. وأضاف أن إغلاق هذه الثغرات يأتي في أثناء إنشاء قاعدة استراتيجية.
قلق على السياحة والاقتصاد المحلي
وأثار القرار قلقًا اقتصاديًا في جزر ماريانا الشمالية، التي يعتمد اقتصادها بدرجة كبيرة على السياحة. ورغم تراجع أعداد السياح الصينيين الذين يزورون المنطقة خلال الفترة الأخيرة، فإن الإلغاء الكامل للإعفاء من التأشيرة يثير مخاوف بشأن تأثيره المالي في الشركات المحلية وقطاع السياحة.
وأدى ذلك إلى حالة من الترقب والقلق لدى إدارة الجزر ودوائر الأعمال، بسبب التداعيات المالية المحتملة للقرار على النشاط السياحي المحلي.
المصدر: Sözcü




