مياه الصرف في مجرى ساريتشام بأضنة تجلب الفئران إلى المنازل.. والتنظيف المؤقت لا ينهي المشكلة

يواجه سكان منطقتي ساريتشام ويورغير في أضنة التركية تدفق مياه الصرف الصحي إلى مجرى ساريتشام، ما تسبب في انتشار رائحة كريهة ووصول الفئران إلى المنازل، وسط مطالب لبلدية أضنة الكبرى وإدارة المياه والصرف الصحي (ASKİ) بإيجاد حل دائم يحمي الصحة العامة.
يمر مجرى ساريتشام عبر منطقتي ساريتشام ويورغير في أضنة، ويقطع مسافة تمتد لعدة كيلومترات قبل أن يصب في نهر سيحان. ويقول السكان إن مياه الصرف الصحي تتدفق فيه منذ سنوات، فيما تُجرى أعمال تنظيف من حين إلى آخر استجابة لشكاواهم، لكنها لا تمنع عودة الوضع إلى ما كان عليه بعد فترة قصيرة.
رائحة كريهة وحلول مؤقتة
وقالت عائشة تشولاك، مختارة حي محمد عاكف إرسوي التابع لمنطقة ساريتشام، إن السكان يواجهون مشكلة مستمرة، موضحة أنهم أبلغوا بلدية أضنة الكبرى وASKİ بها مرات عديدة.
وأوضحت تشولاك أن مياه الصرف تأتي من حي يشيل تبه، وتُصرَّف في المجرى عبر مسار التفافي، مضيفة: «هذه المياه تؤثر في الصحة العامة، ونحن نريد حلًا دائمًا. هناك رائحة فظيعة جدًا، وكأننا نعيش داخل المجاري». وانتقدت الاكتفاء بالحلول المؤقتة، وقالت إن السكان يشعرون بالارتياح فقط عندما تهطل الأمطار وتخفف الرائحة.
يطالب سكان الأحياء الواقعة على امتداد المجرى باتخاذ إجراء دائم، بعدما أصبحت أعمال التنظيف الدورية غير كافية.
فئران تدخل المنازل
وقالت المواطنة ديميت أك إن السكان لم يعودوا قادرين على تحمل الرائحة، مشيرة إلى أن الفئران الموجودة في المجرى تدخل المنازل. وأضافت أن الطرق في المنطقة سيئة، وأن الأهالي يعيشون ظروفًا صعبة بسبب استمرار تصريف مياه الصرف الصحي في المجرى.
بدورها، قالت سميحة نار، إحدى سكان الحي، إن الأهالي قدموا شكاوى إلى جهات مختلفة من دون أن يجدوا حلًا، ووصفت الرائحة بأنها شديدة السوء «وكأن جثة أُلقيت هنا». وأضافت أن الفئران تدخل المنازل، وأن العيش مع هذه المشكلة بات مرهقًا للغاية.
وطالبت نار بتنظيف المجرى إذا تعذر إغلاقه، متهمة الجهات المعنية بعدم إيلاء سكان المنطقة الاهتمام الكافي، وقالت إن المسؤولين لا يطرقون أبوابهم لطلب أصواتهم إلا خلال فترات الانتخابات.
المصدر: Türkiye Gazetesi




