أخبار العالم

بدء تفكيك حاملة الطائرات النووية الأولى بعد 50 عامًا من الخدمة.. مهمة تمتد 4 سنوات

غادرت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس إنتربرايز» حوض نيوبورت نيوز في ولاية فرجينيا أمس، 2 نوفمبر، بمساعدة قاطرات، متجهة إلى مدينة موبيل في ولاية ألاباما حيث ستخضع للتفكيك وإعادة التدوير بعد أكثر من خمسة عقود من الخدمة. ويبلغ وزن السفينة نحو 94 ألف طن وطولها قرابة 342 مترًا.

وتُعد «إنتربرايز» أول حاملة طائرات في العالم تعمل بالطاقة النووية، غير أن تفكيكها لن يكون عملية اعتيادية، إذ تضم ثمانية مفاعلات نووية، ما يفرض تنفيذ الأعمال وفق إجراءات أمنية خاصة.

418.5 مليون دولار للتفكيك

أبرمت البحرية الأمريكية اتفاقًا بقيمة 418.5 مليون دولار مع شركة NorthStar Maritime Dismantlement Services لتفكيك الحاملة وإعادة تدوير أجزائها، على أن تكتمل العملية بحلول سبتمبر 2030، أي خلال نحو أربع سنوات.

وكان وقود المفاعلات الثمانية قد أُزيل مسبقًا، بينما ستُفكك الأجزاء المتبقية تحت تدابير سلامة مشددة. أما المواد المشعة الناتجة عن العملية، فسيجري التخلص منها داخل منشآت معتمدة لهذا الغرض.، بلغت النفقات الإجمالية لإخراج السفينة من الخدمة وحفظها والتحضير لتفكيكها نحو 1.3 مليار دولار منذ سحبها من الخدمة الفعلية عام 2012.

سجل عسكري امتد لأكثر من نصف قرن

دخلت «يو إس إس إنتربرايز» الخدمة عام 1961، وبقيت لأكثر من 50 عامًا واحدة من أبرز السفن القتالية في البحرية الأمريكية. وشاركت خلال مسيرتها في عمليات مرتبطة بالحرب الباردة، وحرب فيتنام، والعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

أُخرجت الحاملة من الخدمة النشطة عام 2012، ثم أزيلت رسميًا من سجل أسطول البحرية الأمريكية عام 2017. وخلال سنوات خدمتها، قطعت أكثر من مليون ميل بحري.

وتراهن البحرية الأمريكية على أن توفر عملية تفكيك هذه السفينة خبرة عملية يمكن الاستفادة منها عند إخراج حاملات الطائرات النووية الأخرى من الخدمة مستقبلًا، ولا سيما في ما يتعلق بالتعامل مع المفاعلات والمواد المشعة.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى