كوريا الشمالية تختبر صاروخًا ينثر متفجراته على مساحة تعادل 8 ملاعب.. ورأس حربي أكبر قيد الاختبار

اختبرت كوريا الشمالية صاروخًا جديدًا يمكن لرأسه الحربي توزيع عدد كبير من المتفجرات الصغيرة على مساحة تقارب 60 ألف متر مربع، أي ما يعادل نحو 6 هكتارات أو مساحة 8 ملاعب كرة قدم، بهدف تعزيز قدراتها العسكرية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية KCNA.
وأُجريت التجارب في 2 نوفمبر، وركزت على قدرة الصاروخ على بلوغ الهدف وتنفيذ هجوم يغطي منطقة واسعة. ولا يقتصر تأثيره على نقطة واحدة، إذ صُمم رأسه الحربي لضرب مواقع عسكرية متباعدة ضمن هجوم واحد.
تغيير المسار والهجوم من الأعلى
اختبرت التجارب أيضًا قدرة الصاروخ على تغيير اتجاهه أثناء اقترابه من الهدف. وقال مسؤولون كوريون شماليون إن الصاروخ يستطيع التحرك وفق طبيعة تضاريس المنطقة، ثم مهاجمة الهدف من الأعلى بزاوية شديدة الانحدار.
أعلنت قيادة كوريا الشمالية أن النظام الجديد طُوّر لتعزيز القوة العسكرية للبلاد، غير أن القدرات الفعلية للأسلحة التي كشفت عنها بيونغ يانغ لم تُتحقق منها حتى الآن مصادر مستقلة.
رأس حربي أكبر قيد الاختبار
وكانت كوريا الشمالية قد أجرت في 31 أكتوبر اختبارًا آخر لرأس حربي مختلف، يمكنه التأثير في مساحة أكبر. وأُعلن أن هذا النظام طُوّر لاستهداف منطقة تتراوح مساحتها بين 120 ألفًا و130 ألف متر مربع.
كما أعلنت القيادة الكورية الشمالية العمل على أربعة رؤوس حربية منفصلة مخصصة لأغراض مختلفة، مع التخطيط لإدخالها إلى الخدمة العسكرية بحلول نهاية العام. وفي وقت سرعت فيه البلاد تطوير الصواريخ والطائرات المسيرة، لا تزال القوة الفعلية للأسلحة الجديدة التي أعلنتها بيونغ يانغ بحاجة إلى تحقق مستقل.
المصدر: Sözcü




