اقتصاد

251 صوتًا تمنح شكيب أفديغيتش ولاية ثالثة في غرفة تجارة إسطنبول.. وهذه أولوياته

فاز شكيب أفديغيتش برئاسة مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول التركية لولاية ثالثة، بعدما حصل على 251 صوتًا من أصل 270، متعهدًا بزيادة الإنتاج والتوظيف والصادرات في المدينة خلال فترة 2026-2030.

واجتمع المجلس للدورة الثانية والعشرين في المقر الرئيسي للغرفة بمنطقة أمينونو، لاختيار الإدارة التي ستتولى مهامها لمدة أربع سنوات. وأدلى ممثلو 80 مجموعة مهنية بأصواتهم بين الساعة 09:00 و12:00، في مؤسسة يعود تاريخها إلى 144 عامًا وتمثل أكثر من 800 ألف شركة في إسطنبول.

مجلس الإدارة الجديد

ضم مجلس الإدارة الأساسي، الذي سيعمل تحت رئاسة أفديغيتش بين عامي 2026 و2030، كلًا من أحمد أوزَر، وعلي توتوك، وبهادير ياشيك، ودافوت تولغا باتالي، وإرجان أوزبويجي، وغياث الدين أيوبيكوغلو، وإبراهيم دوغان سلمان، ومراد هازير أوغلو، ويعقوب كوتش، وزكي أكبال.

وقال أفديغيتش في كلمة أمام المجلس بعد إعلان النتائج إن الغرفة ستواصل إعداد قطاع الأعمال في إسطنبول ليكون «فاعلًا وديناميكيًا ورائدًا» في الاقتصادين الوطني والعالمي، مضيفًا: «سنكون جزءًا من بناء مستقبل الاقتصاد التركي». وتعهد بأن يكرس هو وأعضاء الإدارة السنوات الأربع المقبلة لخدمة تركيا وأعضاء الغرفة، كما فعلوا خلال الفترة الماضية.

ووصف الانتخابات بأنها جرت في أجواء ديمقراطية، مشيرًا إلى انتخاب أعضاء مجلس الإدارة ومندوبي اتحاد الغرف والبورصات التركية (TOBB)، إلى جانب أعضاء لجنة الانضباط. وشكر أعضاء الغرفة على ثقتهم، مؤكدًا أن الأولوية ستظل لتركيا وللمنتسبين، وأن الإدارة ستواصل العمل ليلًا ونهارًا لتكون صوت الأعضاء ونَفَس التجارة.

الإنتاج والتوظيف والصادرات في صدارة الأولويات

وتعهد رئيس الغرفة بتنفيذ مشروعات مشتركة تضع بصمة غرفة تجارة إسطنبول على ما تسميه تركيا «قرن تركيا»، مع التركيز على زيادة التجارة والإنتاج والتوظيف والصادرات في المدينة، إلى جانب تطوير السياحة واستقبال مزيد من الزوار على مدار العام.

قال أفديغيتش للصحفيين بعد كلمته إن انتخابات الهيئات المهنية أُجريت في الأسبوع الماضي، وأسفرت عن تحديد ممثلي 80 لجنة مهنية و270 عضوًا في المجلس، مؤكدًا أنه بدأ رسميًا مهامه في الدورة الثانية والعشرين.

وأضاف أن الغرفة حققت «نتيجة جميلة ونجاحًا غير معتاد في تاريخها»، وأن المرحلة المقبلة ستخصص لتحويل الملفات والمشروعات المطروحة إلى خطوات عملية لمصلحة الأعضاء والبلاد. وأوضح أن الغرفة تعاملت طوال ثماني سنوات مع مطالب الأعضاء باهتمام وحساسية، وقيّمتها وأحالتها إلى الجهات المعنية، التي اتخذت بدورها خطوات مهمة لمعالجة عدد منها.

وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة حساسة بسبب استمرار الحروب، وأن التطورات الخارجية تترك تأثيرات مهمة على الاقتصاد الدولي. وقال إن الغرفة ستواصل دراسة انعكاسات هذا الوضع على قطاع الأعمال التركي، سواء من خلال دورها في غرفة تجارة إسطنبول أو عبر مسؤولياتها في اتحاد الغرف والبورصات التركية.

وتكتسب إسطنبول وزنًا خاصًا في هذه الأولويات، وفق أفديغيتش، لأنها المدينة الأهم في تركيا من حيث الإيرادات الضريبية، كما أنها وجهة سياحية نشطة طوال العام. وأضاف أن الشركات الموجودة في إسطنبول تستحوذ على حصة كبيرة من صادرات تركيا، ولذلك فإن حل كثير من الملفات داخل المدينة ينعكس على الاقتصاد التركي عمومًا.

وقال رئيس الغرفة كذلك إن متوسط أعمار الأعضاء الجدد في مجلس الإدارة والمجلس انخفض، مع تشكيل فريق أكثر شبابًا وحيوية، معربًا عن اعتقاده بأنه سيتمكن من تنفيذ أعمال مهمة خلال الولاية الجديدة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى