غلطة سراي يهزم شتوتغارت 2-0.. المدرجات تخطف عناوين الصحافة الألمانية

حقق غلطة سراي فوزًا بنتيجة 2-0 على شتوتغارت الألماني في إسطنبول، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، بفضل هدفي أليكسي باتراكوف. وبينما تلقى شتوتغارت هزيمته الأولى في البطولة، ركزت الصحافة الألمانية على الأجواء الصاخبة في ملعب علي سامي يَن بقدر تركيزها على نتيجة المباراة.
«عاصفة ضجيج تصم الآذان»
وصف موقع «كيكر» خسارة شتوتغارت أمام غلطة سراي بأنها جاءت «وسط عاصفة ضجيج تصم الآذان»، مشيرًا إلى أن الفريق الألماني تلقى هدفين مبكرين، ثم أهدر عددًا من الفرص الواضحة التي كان يمكن أن تعيده إلى المباراة. ولفت التقرير إلى أن تلك الفرص ضاعت وسط صفير جماهير غلطة سراي الحماسية.
أما صحيفة «دي فيلت»، فرأت أن شتوتغارت تلقى هدفين في بداية المباراة بإسطنبول، رغم تقديمه أداءً جيدًا في فترات من المواجهة. وذكرت أن الفريق الألماني، الذي وصفته بأنه يميل إلى ارتكاب الأخطاء، خسر 2-0 أمام أصحاب الأرض في الأجواء الحماسية لملعب علي سامي يَن، موضحة أن أليكسي باتراكوف سجل هدفي بطل تركيا.
جماهير غلطة سراي تحت الأضواء
وذهبت صحيفة «بيلد» إلى أن شتوتغارت «فقد الأمل في النيران المتأججة لإسطنبول»، معتبرة أن أجواء الملعب شكلت اختبارًا حقيقيًا للفريق. وأضافت أن فريق المدرب سيباستيان هونيس تلقى تراجعًا مهمًا في مباراته الرابعة بمرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته أمام غلطة سراي، وهي الهزيمة الأولى له في نسخة هذا الموسم.
كما أشارت «بيلد» إلى أن جماهير غلطة سراي تُعد من بين الأكثر ضجيجًا في أوروبا، وأن هتافاتها الصاخبة وصفيرها الحاد وضعا الفريق الألماني تحت ضغط كبير منذ صافرة البداية.، ركزت التغطية الألمانية على تأثير المدرجات في مجريات المباراة بقدر تركيزها على التفوق التركي في النتيجة.
بدوره، استخدم موقع «سبوكس» تعبير «عاصفة ضجيج تصم الآذان» لوصف المباراة، وقال إن شتوتغارت تلقى هزيمته الأولى في دوري الأبطال بخسارته 2-0 أمام غلطة سراي. وأضاف أن الأجواء بقيت شديدة الصخب طوال اللقاء، وربما تسببت في «صداع» للفريق الألماني، الذي تراجع في سباقه نحو التأهل المباشر إلى دور الستة عشر.
فرص كثيرة بلا نقاط
وذكر موقع «سكاي سبورتس» أن شتوتغارت خسر للمرة الأولى في البطولة أمام بطل تركيا، رغم حصوله على فرص واضحة بعد الهدفين المبكرين. ولخص الموقع أداء الفريق الألماني بأن البداية كانت قوية والفرص كانت وفيرة، لكن النقاط غابت في النهاية، ليغادر شتوتغارت إسطنبول خالي الوفاض.
وأضاف التقرير أن فريق سيباستيان هونيس حاول، خصوصًا في الشوط الثاني، تسجيل هدف يعيده إلى أجواء المباراة، لكنه لم يستثمر الفرص التي سنحت له. وبهذه الخسارة، تلقى شتوتغارت ضربة في هدفه المتمثل بالتأهل المباشر إلى دور الستة عشر، بينما حسم غلطة سراي المواجهة بهدفين سجلهما أليكسي باتراكوف.
المصدر: Türkiye Gazetesi




