للمرة الأولى.. مسيّرة «أكسونغور» تكشف أهدافًا تحت الماء بعد إسقاط عوامات في المتوسط

نفذت المسيّرة التركية «أكسونغور» للمرة الأولى مهمة متكاملة لكشف أهداف تحت الماء من الجو، بعدما أسقطت عوامات للاستشعار الصوتي في البحر المتوسط قبالة أنطاليا، خلال مناورة «TURNAs-26» للأنظمة البحرية غير المأهولة التابعة للقوات البحرية التركية، ثم نقلت البيانات الصوتية إلى أنقرة عبر الأقمار الصناعية.
وطورت شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية «توساش» المنصة، التي أقلعت من أنقرة باستخدام محرك «TEI-PD170» المحلي، فيما زودتها أنظمة «ASELBUOY» للاستماع الصوتي تحت الماء، التي طورتها شركة «أسيلسان». وأتاح ذلك رصد أهداف تحت الماء من مركز بعيد عن منطقة المهمة.
إسقاط أنظمة الاستماع قبالة أنطاليا
بعد إقلاعها من أنقرة والتحكم بها عبر الأقمار الصناعية، انتقلت «أكسونغور» إلى منطقة المهمة قبالة سواحل أنطاليا، حاملة ثلاث وحدات من نظام «ASELBUOY 100P» للاستماع الصوتي تحت الماء، إضافة إلى عوامة «سونوبوي» واحدة.
وخلال المهمة، خفضت المسيّرة ارتفاعها إلى 1,000 قدم، ثم أسقطت الأنظمة التي تحملها بواسطة الحاضنة المخصصة لذلك في البحر المتوسط. وبعد إتمام عملية الإسقاط، ارتفعت إلى 6,000 قدم وبدأت مرحلة الاستماع إلى الإشارات.
بقيت «أكسونغور» في الجو نحو أربع ساعات، وخلال هذه الفترة أرسلت البيانات الصوتية التي جمعتها أنظمة «ASELBUOY» إلى محطة التحكم الأرضية في أنقرة، ومنها إلى مركز نقل البيانات المتكامل. وبعد معالجة البيانات في المركز، جرى تحديد أهداف تحت الماء عن بُعد.
وتكمن أهمية المهمة في أن أنظمة «ASELBUOY» استُخدمت للمرة الأولى بعد إسقاطها من طائرة مسيّرة. كما اكتملت للمرة الأولى سلسلة المهمة بأكملها عبر منصة جوية غير مأهولة، بدءًا من نقل معدات الاستماع إلى منطقة العمليات وإسقاطها في البحر، وصولًا إلى جمع البيانات وتحليلها في مركز بعيد.
أبرز قدرات «أكسونغور»
تبلغ أقصى كتلة إقلاع المسيّرة 3,300 كيلوغرام، فيما تتجاوز حمولتها المفيدة 750 كيلوغرامًا. ويمكنها البقاء في الجو لمدة تصل إلى 50 ساعة، ويبلغ سقف خدمتها 40,000 قدم.
وتتجاوز مسافة تشغيل وصلة نقل البيانات 250 كيلومترًا، بينما تزيد مسافة الاتصال عبر الأقمار الصناعية على 5,000 كيلومتر.
المصدر: donanimhaber




