عرب ترند

دولار أمريكي في مصر يهبط دون 55 جنيهًا ويسجل 54.67 للشراء

هبط سعر دولار أمريكي في مصر بشكل مفاجئ خلال تعاملات الأربعاء 4 نوفمبر 2026، ليتراجع في عدد من البنوك إلى أقل من 55 جنيهًا، قبل أن ينهي التعاملات عند 54.67 جنيهًا للشراء و54.77 جنيهًا للبيع في البنك الأهلي المصري وبنك مصر، وفق بيانات نقلتها تقارير مصرفية متزامنة.

وسجل الدولار في بداية التعاملات بالبنكين انخفاضًا بنحو 54 قرشًا، إذ بلغ 54.77 جنيهًا للشراء و54.87 جنيهًا للبيع، مقارنة بـ55.29 جنيهًا للشراء و55.39 جنيهًا للبيع في ختام تعاملات الثلاثاء. ويعكس اختلاف الأرقام بين بداية اليوم ونهايته سرعة التحرك السعري خلال الجلسة.

وبحسب تقرير آخر، فقد الدولار نحو 1.25 جنيه خلال أول أربعة أيام من الأسبوع، ليتراجع إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين. ووصفت تقارير اقتصادية السعر المسجل عند الإغلاق بأنه أول هبوط دون مستوى 55 جنيهًا منذ 22 أكتوبر، مع انخفاض يقارب 1.2% مقارنة باليوم السابق.

تراجع سريع خلال أيام قليلة

جاء الهبوط بعد سلسلة من الانخفاضات المتتالية في السوق المصرفية، ما أعاد الجنيه جزءًا من خسائره أمام العملة الأمريكية. وتراوحت الأسعار المنشورة خلال اليوم بين مستويات تقارب 54.74 و54.77 جنيهًا للشراء، قبل أن تستقر عند 54.67 جنيهًا للشراء و54.77 جنيهًا للبيع وفق أرقام الإغلاق في البنك الأهلي المصري وبنك مصر.

وتشير التقارير المنشورة إلى أن حركة السعر لم ترتبط بإعلان حكومي أو قرار منفرد معلن، كما لم تقدم المصادر تفسيرًا رسميًا يحسم سبب الانخفاض. لذلك، فإن قراءة التطور تظل مرتبطة بمجموعة من العوامل المحتملة، لا بعامل واحد مؤكد.

تدفقات أجنبية وعوامل عالمية محتملة

ونقل تقرير مصرفي عن مصرفيين أن عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية، ولا سيما أذون الخزانة، ربما زادت المعروض من النقد الأجنبي وخففت الطلب على الدولار. إلا أن هذا التفسير لم يرد مدعومًا ببيان رسمي مستقل يثبت أنه السبب الوحيد وراء الهبوط.

كما أشار تقرير اقتصادي آخر إلى تراجع مؤشر الدولار عالميًا بالتزامن مع مكاسب الديمقراطيين في نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، باعتباره عاملًا خارجيًا مساعدًا محتملًا. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحسن الجنيه قد يكون ناتجًا عن مزيج من العوامل المحلية والعالمية، بما يجعل تحديد أثر كل عامل بصورة منفصلة غير محسوم.

هل يستمر التحسن؟

لا تكفي حركة يوم واحد للحكم على اتجاه مستدام لسعر الصرف، خصوصًا مع اختلاف الأسعار بحسب توقيت التحديث والبنك. ويظل استمرار التراجع مرهونًا بتطورات العرض والطلب على النقد الأجنبي، وحجم التدفقات إلى أدوات الدين، واتجاه الدولار في الأسواق العالمية، وهي عوامل لم تقدم المصادر بشأنها توقعًا حاسمًا.

ويعد كسر مستوى 55 جنيهًا أبرز تفاصيل جلسة الأربعاء، بعدما أنهى الدولار التعاملات عند أدنى مستوى له في نحو أسبوعين. وبينما تعكس الأرقام تحسنًا واضحًا في قيمة الجنيه خلال أيام قليلة، فإن التقارير المتاحة لا تثبت بعد ما إذا كان ذلك يمثل تحولًا طويل الأمد أم تحسنًا مؤقتًا في سوق الصرف.

المصادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى