اقتصاد

الحصار البحري يكاد يوقف صادرات إيران النفطية.. ماذا بقي عبر العراق؟

تكاد صادرات النفط الإيرانية تتوقف بالكامل تحت وطأة الحصار البحري الأميركي، فيما تبدو فرص التوصل قريبًا إلى اتفاق ينهي الحرب بين الطرفين ضعيفة، وفق تقديرات شركة الاستشارات FGE NexantECA.

200 إلى 300 ألف برميل يوميًا عبر العراق

وقال فريدون فيشراكي، الرئيس الفخري لشركة FGE، في مقابلة مع بلومبرغ، إن ما يصل من النفط الإيراني إلى الأسواق عبر العراق لا يتجاوز 200 ألف إلى 300 ألف برميل يوميًا. وحذّر من أن إيران قد تواجه انعدامًا كاملًا لتدفق الأموال بحلول نهاية نوفمبر، قائلًا: «عند الوصول إلى نهاية نوفمبر، سيجوعون، لأنه لن يكون هناك أي تدفق للأموال».

وأوضح فيشراكي أن أداء الحزب الجمهوري «الكارثي» في انتخابات التجديد النصفي دفع طهران إلى اعتبار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضعيفًا سياسيًا، مضيفًا أن إيران تطرح حاليًا مطالب لا يستطيع البيت الأبيض قبولها.

أشار فيشراكي إلى الاتفاق الذي سمح بإعادة فتح مضيق هرمز مؤقتًا، وقال: «لسنا قريبين من الحل، بل إننا في وضع أسوأ حتى مما كنا عليه قبل مذكرة التفاهم في يونيو».

احتمال هجمات جديدة

وأضاف فيشراكي أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يملكان سوى وقت محدود للتحرك، معتبرًا أن احتمال شن هجمات جديدة على إيران مرتفع.

ويفرض التوقف شبه الكامل للشحنات، بعد أكثر من ثمانية أشهر من الحرب، ضغطًا على أحد أهم مصادر الدخل بالنسبة إلى طهران. وقبل اندلاع القتال، كانت الصين الوجهة الرئيسية للخام الإيراني الخاضع للعقوبات، ولا سيما أن المصافي المستقلة هناك كانت تقبل عليه بشدة بسبب أسعاره المخفضة.

وتشير تقديرات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ إلى عدم تحميل أي ناقلة بالنفط الخام الإيراني خلال سبتمبر أو أكتوبر. وكان سبتمبر أول شهر منذ بدء الحرب في فبراير لم تُسجّل فيه عمليات تحميل للخام.

المصدر: bloomberght

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى