ترامب يتهم انتخابات لوس أنجلوس بالتلاعب: «وجدوا أصواتًا لإعادة مرشح إلى السباق»

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتخابات لوس أنجلوس بالتلاعب، زاعمًا العثور على أصوات أعادت المرشح سبنسر برات إلى السباق، وذلك بالتزامن مع إقراره بأن الحرب مع إيران أثرت في خسارة الجمهوريين خلال انتخابات التجديد النصفي.
وقال ترامب، في تعليقه على انتخابات لوس أنجلوس، إنه كان يتوقع وصول سبنسر برات إلى الجولة الأخيرة، مضيفًا أن الجميع، بمن فيهم الفائز أو المتقدم في السباق، كانوا يتوقعون الأمر نفسه. وبحسب روايته، انهار برات وبدأ بالبكاء قائلًا: «لقد خسرت»، قبل أن تظهر لاحقًا الأصوات اللازمة لإعادته إلى المنافسة.
وأضاف الرئيس الأميركي: «انتخاباتنا مزورة إلى درجة لا يمكن للعقل تصورها»، واصفًا ما جرى في لوس أنجلوس بأنه «حدث مخزٍ للغاية».
قبعة تحمل رسالة للديمقراطيين
وفي المكتب البيضاوي، وضع ترامب على مكتبه قبعة كُتبت عليها كلمة «فيتو»، في رسالة موجهة إلى الديمقراطيين الذين تمكنوا من انتزاع الأغلبية في مجلسي الكونغرس.
ظهر ترامب قبل ذلك أمام الصحفيين خلال أعمال بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض، وتحدث عن خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مقرًا بأن الحرب مع إيران أثرت في النتيجة.
وقال ترامب حينها: «كانت نتيجة الانتخابات إلى حد كبير نتيجة الحرب مع إيران. كنت أعلم أنها ستؤثر في نتيجة الانتخابات، لكن لم يكن أمامي خيار آخر. لا يمكن أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا». كما أكد أنه لا يعتزم التراجع عن قراره المتعلق بالحرب.
ترامب يلوّح بالتعاون ويحذر من عزله
وأبدى الرئيس الأميركي استعداده للعمل مع الديمقراطيين الذين أصبحوا أصحاب الأغلبية في الكونغرس، لكنه أطلق في الوقت نفسه تحذيرًا بشأن أي محاولة محتملة لعزله، قائلًا: «إذا عزلوني، فسوف يختفي الحزب الديمقراطي. من المحتمل أن تكون علاقتي بالديمقراطيين جيدة».
وفي منشور على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي بعد ظهور نتائج الانتخابات، أشار ترامب إلى أنه لم يكن مدرجًا على بطاقات الاقتراع، وقال: «لم أكن على بطاقة الاقتراع. لو كنت موجودًا، لكنا حققنا انتصارًا ساحقًا! شكرًا لاهتمامكم بهذا الموضوع».
تفوق ديمقراطي في مجلسي الكونغرس
وحقق الديمقراطيون تقدمًا كبيرًا في انتخابات التجديد النصفي، إذ حصلوا على 54 مقعدًا في مجلس الشيوخ و228 مقعدًا في مجلس النواب، ليتقدموا على الجمهوريين في المجلسين.
وشملت النتائج البارزة فوز مرشحين ديمقراطيين في ولاية كانساس للمرة الأولى منذ 94 عامًا، وفي ولاية مين بعد غياب دام 31 عامًا، إلى جانب فوزهم في ساوث كارولاينا للمرة الأولى منذ 28 عامًا.
المصدر: Sözcü