تكنولوجيا

من تطفل وفتح الكاميرا او الميكروفون؟ تعرف على كيفية مراجعة استخدام التطبيقات لكاميرا هاتفك وميكروفونك

أداة مدمجة في أندرويد لمراقبة التطبيقات

لا يحتاج مستخدمو هواتف أندرويد إلى خبرة تقنية لمعرفة التطبيقات التي تصل إلى كاميرا هواتفهم أو ميكروفوناتهم، حيث يوفر نظام أندرويد أداة مدمجة لمراجعة استخدام هذه الصلاحيات.

مراجعة سجل استخدام الصلاحيات

تتيح ميزة لوحة معلومات الخصوصية (Privacy Dashboard) التعرف على التطبيقات التي استخدمت صلاحيات حساسة، مثل الكاميرا والميكروفون والموقع الجغرافي، مع إمكانية معرفة توقيت استخدام كل من هذه التطبيقات للبيانات. يمكن للمستخدمين تعديل الأذونات دون الحاجة لتثبيت تطبيقات إضافية، وفقاً لدليل الدعم الرسمي لشركة جوجل.

خطوات الوصول إلى سجلات الاستخدام

  1. افتح قائمة الإعدادات في هاتفك.
  2. انتقل إلى قسم “الأمان والخصوصية” أو “الخصوصية”.
  3. اختر “لوحة معلومات الخصوصية” لتظهر قائمة بالصلاحيات التي يمكن مراجعة سجل استخدامها.

بعد ذلك، سيظهر لك سجل الاستخدام لكل من الكاميرا والميكروفون، مما يمكنك من التحقق مما إذا كانت هناك تطبيقات قد استخدمتها في الأوقات التي لم تكن تتوقع فيها ذلك.

إشعارات مرئية من أندرويد

لم يقتصر أندرويد على إتاحة سجل الاستخدام، بل أضاف أيضاً مؤشرًا مرئيًا يظهر في أعلى الشاشة عند استخدام الكاميرا أو الميكروفون، وغالبًا ما يظهر على شكل نقطة خضراء. يمكنك الضغط على هذا المؤشر لرؤية التطبيق الذي يستخدم الكاميرا أو الميكروفون.

كيفية التحكم في أذونات التطبيقات

بعد مراجعة سجل الاستخدام، يمكنك تعديل أذونات التطبيقات من خلال مدير الأذونات (Permission Manager). ستظهر خيارات للسماح بالوصول فقط أثناء استخدام التطبيق، أو السماح لمرة واحدة، أو حتى منع الوصول نهائياً.

هل يعني استخدام الكاميرا أو الميكروفون التجسس؟

لن يعني ظهور اسم تطبيق في سجل الخصوصية بالضرورة أنه يتجسس عليك. قد يكون الوصول مرتبطًا بوظائف طبيعية، مثل تطبيق مكالمات الفيديو أو تطبيق الخرائط.

يمكنك من خلال مراجعة السجل اكتشاف التطبيقات التي تطلب صلاحيات لا تتناسب مع طبيعة عملها، مما يمنحك القدرة على اتخاذ قرار بشأن استمرار السماح لها بالوصول إلى بياناتك.

خاتمة

باستخدام الأدوات المتوفرة في نظام أندرويد، يمكن للمستخدمين مراقبة استخدام الكاميرا والميكروفون بشكل فعال والتحكم في الأذونات الممنوحة للتطبيقات، مما يسهم في تعزيز مستوى الخصوصية والأمان.

المصدر: البيان