منوعات

وفاة طبيبة تركية بعد جراحة شد وجه استغرقت 11 ساعة.. وزوجها يربطها بغياب مميّع للدم

توفيت الطبيبة التركية إمينه يلماز، البالغة 60 عامًا، بعد خضوعها لجراحة شد وجه استغرقت، بحسب الادعاءات، 11 ساعة في أحد مستشفيات إزمير، فيما قال زوجها الطبيب تورغوت يلماز إنه يشتبه في وقوع إهمال، معلنًا بدء إجراءات قانونية لمتابعة ملابسات الوفاة.

وكانت يلماز، وهي اختصاصية في الطب النفسي والعصبي وأم لطفلين، قد دخلت مستشفى غازي الخاص في منطقة قوناك لإجراء الجراحة تحت التخدير العام، على يد جراح التجميل البروفيسور U.B. ووفقًا للمعلومات الواردة، استغرقت العملية نحو 11 ساعة.

وبعد الجراحة، توقّف قلب الطبيبة، فأُجري لها إنعاش قلبي رئوي لفترة طويلة قبل نقلها إلى قسم العناية المركزة. ورغم جهود الفريق الطبي المتخصص، توفيت بعد بقائها عدة أيام في العناية المركزة.

تشييع الطبيبة في إزمير

وأُقيمت مراسم تشييع إمينه يلماز في مسجد حاجي مصطفى بشيكجيوغلو في كارشياكا، حيث تقبّل زوجها وطفلاها، ياغمور وبارتو، التعازي. وبعد صلاة الجمعة، ووري جثمانها الثرى في مقبرة بينارباشي بمنطقة بورنوفا، بحضور زوجها وأفراد عائلتها وعدد من زملائها الأطباء ومحبيها.

وقال زوجها، اختصاصي الأشعة تورغوت يلماز، خلال مراسم التشييع، إن زوجته أُصيبت بعد العملية التجميلية بتجلّط وريدي عميق، أي تشكّل جلطة دموية في الأوردة العميقة بالساق أو الفخذ، ما أدى إلى توقّف مفاجئ للقلب. وأضاف أنها توفيت بعد عدة أيام في العناية المركزة.

قال الزوج: أعتقد أن سبب الوفاة كان طول مدة العملية وعدم البدء بإعطاء دواء مميّع للدم، معلنًا بدء الإجراءات القانونية، ومؤكدًا أنه سيتابع القضية.

وأوضح يلماز أنه يعتقد بوجود إهمال، مشيرًا إلى أن العملية استمرت قرابة 11 ساعة، وأنه يرى ضرورة إعطاء دواء مميّع للدم يُعرف باسم «كليكسان» خلال العمليات الطويلة. ووفق روايته، أدى ذلك إلى حدوث التجلّط الوريدي العميق، مضيفًا أن تنفّس زوجته ووعيها وقلبها توقفت جميعًا عندما حاول الفريق مساعدتها على الوقوف للمرة الأولى.

وختم الطبيب حديثه بالتعبير عن حزنه العميق، فيما تواصل الأسرة الإجراءات القانونية المتعلقة بظروف العملية وسبب الوفاة.

المصدر: Türkiye Gazetesi