أخبار العالم

روبيو ينفي بحث الاستقالة.. لكن رحيله قبل يناير قد يمنح ترامب فرصة تعيين بديله

ينفي وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو تقارير عن بحثه مغادرة إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعدما خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي للكونغرس هذا الأسبوع، فيما أفادت مصادر بأنه ناقش الاستقالة مع مسؤولين في البيت الأبيض.

ونقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة على النقاشات داخل الحكومة أن روبيو ومستشاريه يقيّمون الخيارات المتاحة أمامه، ومن بينها ترك منصبه. وقالت المصادر إن روبيو ناقش مسألة الاستقالة مع مسؤولين في البيت الأبيض، الذين دعوه إلى البقاء في موقعه.

لكن روبيو نفى هذه التقارير في مقابلة أجراها الخميس مع صحيفة نيويورك تايمز، وقال إنه لا يعرف مصدر المعلومات المتداولة. وأضاف للصحيفة: «كان العمل حتى نهاية ولاية ترامب خطتي دائمًا».

كما نفى البيت الأبيض ما نُشر عن تخطيط روبيو للاستقالة.

استقالة محتملة قبل انتقال الأغلبية

تُعد مغادرة أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين مناصبهم أمرًا مألوفًا في السياسة الأمريكية، خصوصًا بعد هزيمة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي كتلك التي تعرض لها الجمهوريون هذا الأسبوع.

فإن استقالة روبيو قبل يناير قد تتيح لترامب ترشيح بديل له قبل تولي الديمقراطيين أغلبية مجلس الشيوخ. ومن المتوقع أن يخضع المرشحون الذين سيختارهم ترامب لتدقيق مكثف من المجلس.

ومع تعزيز الديمقراطيين مواقعهم في الكونغرس، يستعدون أيضًا للتحقيق في عدد من سياسات البيت الأبيض، بينها الهجمات على قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي، وهي عمليات ارتبط بها روبيو أيضًا.

هل يستعد روبيو لسباق 2028؟

روبيو، وهو عضو سابق في مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا، أصبح أحد أكثر حلفاء ترامب ثقة بعد المنافسة التي جمعتهما خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016. ويُذكر اسمه إلى جانب نائب الرئيس جي دي فانس باعتبارهما من أبرز المرشحين المحتملين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في السباق الرئاسي لعام 2028.

وعلى الرغم من دفاعه عن قرارات الحرب مع إيران، التي أسهمت في خسارة الجمهوريين خلال انتخابات التجديد النصفي وأثارت ردود فعل سلبية، يُعرف عن روبيو أنه يحاول النأي بنفسه عن هذا الصراع.

وخلال توليه وزارة الخارجية، ركز روبيو بدرجة كبيرة على سياسة ترامب تجاه فنزويلا. فقد نسّق العملية التي أُلقي خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وعمل مع ديلسي رودريغيز على فتح احتياطيات النفط في البلاد، كما صعّد الضغوط الاقتصادية الرامية إلى إسقاط حكم الحزب الشيوعي في كوبا.

وتقول المصادر إن روبيو قد ينتقل إلى القطاع الخاص، تمهيدًا للتحضير لخوض سباق رئاسي بعد عام 2028.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى