مدرب فنربخشة يعود برسالة حاسمة: حتى شقيقي سيبقى منافسي

ردّ إمره بيلوز أوغلو، العائد إلى تدريب فنربخشة بعد نحو خمسة أعوام، على الانتقادات المرتبطة بصداقته مع أوكان بوروك، المدير الفني لغلطة سراي، مؤكدًا أن انتماءه إلى النادي لا يتعارض مع المنافسة، وقال: «حتى لو كان منافسي شقيقي، فإنه يظل منافسي».
وعبّر بيلوز أوغلو عن سعادته بالعودة إلى قيادة فنربخشة، قائلًا: «بالنسبة إليّ، هذه هي القمة». وأضاف أنه يدرك حجم التوقعات الملقاة على عاتقه، وأنه عاد بشخصية مختلفة عن تلك التي كان عليها قبل خمسة أعوام، بعدما طوّر نفسه واكتسب مزيدًا من الخبرة.
وعن خسارة لقب الدوري قبل خمسة أعوام، وما يصفه البعض بـ«القصة غير المكتملة»، قال بيلوز أوغلو إن فنربخشة لم يكن بالنسبة إليه مجرد قصة، بل أصبح «الحياة بكل ما فيها»، مشيرًا إلى أنه تبنّى النادي بقوة وأدى كل مهمة أُسندت إليه.
البطولات معيار النجاح
وقال المدرب، الذي عاش مع فنربخشة إنجازات لاعبًا، إنه يعرف ما تريده جماهير النادي والطريق المؤدي إلى البطولات. وأضاف أن فنربخشة يجمع بين الشغف والجودة، وأن قائمة الفريق الحالية تملك قدرًا كبيرًا من الجودة، فيما يتعين على اللاعبين إظهار الشغف داخل الملعب.
وتعهد بيلوز أوغلو بالتحرك بسرعة وتطبيق أفكاره، مؤكدًا ثقته بقدرته على بناء فريق يهيمن على المباريات. وأوضح أن النجاح في فنربخشة يقاس بالبطولات، متمنيًا أن يفوز الفريق بما بين 10 و15 لقبًا قبل أن يسلّم المهمة إلى المدرب رقم 100، باعتباره المدرب رقم 99 في تاريخ النادي.
وقال بيلوز أوغلو إن «6 نوفمبر» يحتل مكانة مختلفة، مشيرًا إلى أن شعاره في العمل سيكون «الجودة والشغف والسرعة»، وأنه سيعتمد أنظمة لعب مختلفة، ويعمل على بناء فريق يهيمن على المباريات ويوحّد جماهير النادي. كما شدد على أن الفوز بالبطولات هو معيار النجاح، وأن عدم المخاطرة يمثل أكبر مخاطرة، متعهدًا بالدفاع دائمًا عن حقوق فنربخشة.
إشادة بالقائمة ومواجهة شاختار
أكد المدرب أن جودة لاعبي فنربخشة كانت أحد أسباب قبوله العودة إلى النادي، مستشهدًا بما قدمه الفريق في مباراة ليفربول، والذي قال إنه أظهر هذه الجودة أمام أوروبا. وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على مواصلة البناء من النقطة التي توقف عندها الفريق، آملًا في الحصول على النتائج المطلوبة.
وقال بيلوز أوغلو: «أنا في أكبر مكان يحتله قلبي. كل شيء يستحق التضحية من أجل فنربخشة، ولا يوجد شرف أكبر من ذلك». وبشأن مباراة شاختار، تحدث عن اللاعب أردا بوصفه شقيقًا له، مؤكدًا أن المواجهة ستحمل له فخرًا خاصًا، لكن كلًا منهما سيعمل بكل قوته من أجل الفوز، مع بقاء الصداقة خارج حسابات التنافس داخل الملعب.
حدد بيلوز أوغلو مجموعة من المبادئ التي يريد أن يبني عليها مشروعه، أبرزها الجودة والشغف والسرعة، واللعب بأنظمة مختلفة، وصناعة فريق يهيمن على المباريات ويعيد توحيد جماهير النادي. كما شدد على أن الفوز بالبطولات هو معيار النجاح، وأن عدم المخاطرة يمثل أكبر مخاطرة، متعهدًا بالدفاع دائمًا عن حقوق فنربخشة.
مفارقة في متوسط أعمار الفريق
بدأ بيلوز أوغلو الموسم مع فريق قاسم باشا، الذي بلغ متوسط أعمار لاعبيه 25.5 عامًا، ليكون ثالث أصغر فريق في الدوري التركي الممتاز. لكن انتقاله إلى فنربخشة وضعه أمام قائمة مختلفة تمامًا، إذ يبلغ متوسط أعمار لاعبي الفريق 28.8 عامًا، ما يجعله ثاني أكبر فرق المسابقة من حيث متوسط العمر.
وظهر بيلوز أوغلو بعد مراسم توقيع عقده في صورة مع نجله أومر عاكف.
المصدر: Türkiye Gazetesi