تقارير: ألفابت تموّل كوالكوم بـ548 مليون دولار.. والهدف 15 مليارًا من رقائق مراكز البيانات

تشير تقارير إلى أن شركة ألفابت وفّرت تمويلًا يقارب 548 مليون دولار لشركة كوالكوم، في دعم يرتبط بتوسيع إمدادات الرقائق المخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بينما تبحث كوالكوم عن مصادر نمو جديدة مع تباطؤ سوق الهواتف الذكية.
وتستهدف كوالكوم التحول إلى لاعب رئيسي في قطاع رقائق مراكز البيانات، مع خطة لتحقيق إيرادات تبلغ نحو 15 مليار دولار من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بحلول عام 2029. ولم تُكشف تفاصيل تحدد المشاريع التي سيُوجَّه إليها التمويل أو حجم ما سيذهب منه إلى كل مشروع.
رهان كوالكوم على ما بعد الهواتف
اعتمدت كوالكوم تقليديًا على معالجات الهواتف وحلول أجهزة المودم، لكن تباطؤ سوق الهواتف دفعها إلى البحث عن مصادر إيرادات جديدة. وقالت الشركة في تقديراتها هذا الأسبوع إن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تمثل جزءًا مهمًا من أعمالها مستقبلًا.
ويعني هذا التوجه أن كوالكوم تسعى إلى بناء منظومة عتادية تتجاوز قطاع الأجهزة المحمولة. وتحتاج رقائق مراكز البيانات إلى مستويات مختلفة من الأداء واستهلاك الطاقة وقابلية التوسع مقارنة بمعالجات الهواتف، خصوصًا مع تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة لخدمة أعداد كبيرة من المستخدمين في الوقت نفسه.
يرتبط تمويل ألفابت لكوالكوم خصوصًا بتوفير الرقائق لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ودعم أهداف الشركة التوسعية في هذا المجال. كما تعكس الخطوة الأهمية المتزايدة للشراكات التي تقيمها شركات التكنولوجيا الكبرى مع أكثر من مصنع لأشباه الموصلات لتأمين احتياجات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ضغط متزايد على سوق الذاكرة
ولا يقتصر أثر التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على معالجات الحوسبة، إذ يزيد الضغط أيضًا على سوق الذاكرة. وتوفر منتجات الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، المعروفة اختصارًا بـHBM، قدرة نقل البيانات التي تحتاج إليها مسرّعات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وتكثف شركات كبرى مثل سامسونغ وميكرون وإس كيه هاينكس جهود الإنتاج وإبرام اتفاقيات التوريد لتلبية هذا الطلب. وقد يؤدي توجيه جزء أكبر من إنتاج الذاكرة إلى بنية الذكاء الاصطناعي إلى التأثير في توافر منتجات الذاكرة القياسية المستخدمة في الإلكترونيات الاستهلاكية، فضلًا عن تكلفتها.
وسيتوقف موقع كوالكوم في سوق مراكز البيانات على قدرتها على تطوير رقائق وحلول تجمع بين الأداء العالي والإدارة الفعالة للطاقة وقابلية التوسع. أما تمويل ألفابت، فيأتي ضمن سباق أوسع على الرقائق وسلاسل التوريد اللازمة لتوسيع خدمات الذكاء الاصطناعي.
المصدر: donanimhaber