أخبار العالم

مشروع شعاب اصطناعية في فلوريدا أغرق أكثر من مليوني إطار.. فانتهى بها المطاف نفايات خطرة

تحوّل مشروع «أوزبورن» للشعاب الاصطناعية في ولاية فلوريدا الأميركية إلى مشكلة تلوث واسعة، بعدما أُلقي أكثر من مليوني إطار سيارة مستعمل في قاع البحر خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، بهدف إنشاء شعاب مرجانية اصطناعية وتوفير موائل جديدة للكائنات البحرية.

وجُمعت الإطارات باستخدام حبال من النايلون ومشابك فولاذية لتثبيتها معًا، لكن هذه الطريقة لم تصمد أمام العواصف والأعاصير التي تضرب المنطقة.

ومع مرور الوقت، انقطعت الوصلات التي تربط الإطارات، فبدأت تنجرف وتنتشر فوق قاع البحر. وبدلًا من توفير موائل للحياة البحرية، تحولت الهياكل المتفككة إلى نفايات خطرة، وألحقت أضرارًا بالشعاب المرجانية الطبيعية القريبة، ما حوّل المشروع إلى مشكلة بيئية كبيرة.

بدء عمليات الإزالة بعد سنوات

لم تبدأ معالجة المشكلة على نطاق واسع إلا في عام 2007، عندما شارك غواصون من البحرية الأميركية وخفر السواحل، إلى جانب متطوعين، في عمليات لإخراج الإطارات من قاع البحر.

ورغم أعمال التنظيف، لا تزال كميات كبيرة من الإطارات موجودة قبالة سواحل فلوريدا، وفقًا للمعلومات الواردة عن المشروع. وأصبح المشروع، الذي بدأ قبل نحو 40 عامًا بهدف دعم الحياة البحرية، مثالًا على الكيفية التي يمكن أن تتحول بها تصاميم الشعاب الاصطناعية غير المدروسة إلى مشكلة بيئية طويلة الأمد.

المصدر: Sözcü