أخبار العالم

واشنطن تطلب من بغداد إبقاء معبرين فقط مع إيران وتلوّح باستهداف الفصائل المسلحة

طلبت الإدارة الأميركية من الحكومة العراقية إغلاق معظم المعابر الحدودية مع إيران، والإبقاء على معبرين فقط مفتوحين، بالتزامن مع تحذير الفصائل المسلحة في العراق من استهدافها إذا دعمت طهران في حال اندلاع حرب جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

طلب رسمي بإغلاق معظم المعابر

وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في حديث إلى قناة الجزيرة، إن واشنطن تقدمت إلى بغداد بطلب رسمي لإغلاق الجزء الأكبر من المعابر الواقعة على الحدود العراقية الإيرانية، موضحًا أن الإدارة الأميركية تريد إبقاء اثنين منها فقط قيد التشغيل وإغلاق البقية.

قال حسين إن العراق منفتح على الصداقة والتحالف مع إيران، لكنه أبلغ الحكومة الإيرانية في الوقت نفسه برفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للعراق.

تحذير للفصائل المسلحة

ونُقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أبلغ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال لقاء بينهما، بأن الولايات المتحدة ستستهدف الفصائل المسلحة وقادتها داخل العراق إذا شاركت في حرب يُحتمل أن تندلع مجددًا دعمًا لإيران.

كما أبدى ترامب استعداد واشنطن لمساعدة حكومة بغداد على الحد من تسليح هذه الفصائل، مشددًا على ضرورة عدم التراجع عن الخطوات المطلوبة أو تأخير تنفيذها. وذكرت مصادر أن الولايات المتحدة قد تعيد تقييم دعمها لحكومة الزيدي إذا أُرجئت الإجراءات المتعلقة بتقييد السلاح أو تراجعت بغداد عنها.

مخاوف من عودة الحرب وخسائر نفطية

وقال وزير الخارجية العراقي إن الظروف الإقليمية الحالية تشير إلى احتمال عودة الحرب في الشرق الأوسط. وأوضح أن توقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز تسبب في خسائر للعراق تُقدّر بنحو 60 مليار دولار، قبل أن تُستأنف عمليات نقل النفط عقب التوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة وإيران.

لجنة رباعية تضم تركيا

وفي ملف أمني متصل، أعلن حسين تشكيل لجنة رباعية تضم العراق وسوريا والأردن وتركيا لمكافحة تنظيم داعش في سوريا.

وقال إن القوات العراقية تواصل أنشطتها العسكرية على الحدود مع سوريا لمنع تسلل عناصر داعش إلى الأراضي العراقية، إلى جانب مكافحة تهريب المخدرات، مؤكدًا أن تأمين الحدود يمثل إحدى أولويات بلاده.

المصدر: Türkiye Gazetesi