35 توهجًا شمسيًا خلال أقل من يومين.. واحتمال بلوغها 50 يتزامن مع اضطراب مغناطيسي للأرض

سجّلت الشمس 35 توهجًا من الفئة C وما فوق خلال أقل من يومين، بينها 18 حدثًا يوم الجمعة 6 نوفمبر و17 حدثًا آخر خلال أول 12 ساعة من السبت 7 نوفمبر، فيما يرجّح الخبراء ارتفاع العدد إلى ما بين 40 و50 توهجًا قبل نهاية السبت.
وتتركز هذه التوهجات في مجموعة كبيرة من البقع الشمسية تقع تقريبًا في منتصف السطح المرئي للشمس، إذ تطلق المنطقة كميات كبيرة من الطاقة في الغلاف الجوي. وبينما جاءت معظم التوهجات متوسطة الشدة، يحذّر المختصون من احتمال ظهور أحداث أقوى بينها، خصوصًا إذا عجزت المنطقة النشطة عن استيعاب الطاقة المتراكمة.
تصاعد النشاط بدأ منتصف الأسبوع
بدأ النشاط الشمسي بالارتفاع تدريجيًا في منتصف الأسبوع، فلم تُسجّل أي توهجات يومي الاثنين والثلاثاء، قبل تسجيل ثلاثة أحداث في كل من الأربعاء والخميس. وكان من بينها توهج من الفئة M3.6، وهو أقوى حدث يُرصد منذ بداية أكتوبر.
بعد ذلك، تسارعت الوتيرة بشكل واضح، فارتفع عدد التوهجات يوم الجمعة إلى عدة أضعاف المستوى المسجّل في اليومين السابقين. ويراقب العلماء الآن ما إذا كان هذا المعدل المرتفع سيستمر طوال السبت، إذ تمثل استمراريته العامل الأهم في تحديد ما إذا كان العدد سيصل إلى نطاق 40-50 حدثًا.
فإن تسجيل 35 توهجًا خلال أقل من يومين يضع هذه الفترة عند مستوى لافت مقارنة بأيام النشاط السابقة في الدورة الشمسية الحالية. ففي 10 ديسمبر 2024، وهو أحد أكثر أيام الدورة نشاطًا، سُجّل 29 توهجًا. أما في عام 2026، فكان آخر يوم شهد عددًا أكبر من التوهجات خلال 24 ساعة هو 19 أغسطس، عندما رُصد 19 حدثًا.
ثقب إكليلي يزيد اضطراب المجال المغناطيسي
ولا يرتبط القلق بعدد التوهجات وحده، إذ دخلت الأرض ليلة الجمعة إلى السبت نطاق تأثير ثقب إكليلي كبير على الشمس. وقد أدى ذلك إلى اضطراب المجال المغناطيسي للأرض بالفعل، رغم أن العواصف المغناطيسية لم تبدأ حتى الآن.
ويحذّر الخبراء من أن انضمام توهجات قوية إلى تأثير الثقب الإكليلي قد يؤدي إلى تدهور حاد في الحالة الجيومغناطيسية. لذلك تتابع الجهات المختصة تطور النشاط عن كثب، فيما قد يكشف وصول عدد التوهجات إلى 40-50 بحلول نهاية السبت، إلى جانب قوتها، مدى اتساع الخطر المحتمل على المجال المغناطيسي للأرض.
المصدر: shiftdelete