أخبار العالم

تحرك بريطاني لمنع من هم دون 16 عامًا من استخدام منصات البيع الإلكتروني.. ورسائل الغرباء في الواجهة

بدأت وزيرة الدولة البريطانية لشؤون الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة، ليزا ناندي، تحركًا لمنع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا من استخدام مواقع وتطبيقات التسوق الإلكتروني، بما فيها «إي باي» و«فيسبوك ماركت بليس» و«فينتد» و«ديبوب».

ويأتي التحرك بسبب احتواء هذه المنصات على خاصية المراسلة، التي قد تتيح للغرباء التواصل مع الأطفال واستغلالهم.

ونقلت صحيفة «ذا تايمز» عن مصدر حكومي أن هناك «أدلة كثيرة» على وصول عدد كبير من الأطفال دون 16 عامًا إلى هذه الخدمات، ما يجعلهم عرضة للمخاطر. وأضاف المصدر: «نحتاج إلى اتباع نهج شامل لحماية الأطفال في البيئة الرقمية».

طلبات للحصول على صور غير لائقة

وأفادت مؤسسة حماية الطفل البريطانية «ذا تشيلدرنز سوسايتي» بأن بعض المستخدمين على مواقع وتطبيقات البيع والشراء يطلبون من الأطفال صورًا غير لائقة مقابل المال، ما يزيد المخاوف المرتبطة بخاصية المراسلة.

تأتي هذه المبادرة ضمن توجه أوسع في بريطانيا لتقييد استخدام القاصرين للمنصات الرقمية، بعدما أعلن رئيس الوزراء السابق كير ستارمر، في 15 يونيو/حزيران، بدء العمل على حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا.

وكان ستارمر قد قال إن الحكومة تخطط لتمرير القانون عبر البرلمان قبل نهاية العام، على أن يبدأ تطبيقه خلال الأشهر الأولى من العام المقبل. وبرر ذلك بأن الآباء يرون بأعينهم أن وسائل التواصل الاجتماعي تجعل الأطفال أكثر تعاسة، وتسهل على المتنمرين إيذاءهم واستغلالهم، فضلًا عن الإضرار بصحتهم النفسية وتعريضهم لمحتويات خطرة لأنها تحظى بقدر كبير من الاهتمام.

كما أشار ستارمر إلى أن القيود المقترحة قد لا تقتصر على منع الدخول إلى تطبيقات التواصل الاجتماعي، بل يمكن أن تشمل خاصية المراسلة داخل تطبيقات الألعاب والبث، إلى جانب بحث إدراج شبكات «في بي إن» ضمن نطاق الحظر.

المصدر: Sözcü