تكنولوجيا

من الرادارات إلى الكهرباء: كيف ستغطي أسيلسان إنتاجها بالطاقة الشمسية؟

أدخلت شركة أسيلسان التركية نظامين جديدين للطاقة الشمسية الخدمة في 8 نوفمبر، لتغطي كامل احتياجاتها من الكهرباء المستخدمة في الإنتاج من مصادر متجددة، في خطوة تجمع بين توسيع قدراتها الصناعية وتقليل تكاليف الطاقة والانبعاثات.

وتكتسب الخطوة بُعدًا تقنيًا إضافيًا، إذ تستخدم المحطتان للمرة الأولى عواكس كهربائية محلية من طراز PULSAR، صممتها الشركة وطورت برمجياتها بنفسها. وتحوّل هذه الأجهزة التيار المستمر الناتج عن الألواح الشمسية إلى تيار متناوب متوافق مع شبكة الكهرباء.

121 ألف طن أقل من انبعاثات الكربون

وقال المدير العام لأسيلسان، أحمد أكيول، لوكالة الأناضول إن المحطتين بدأتا العمل اعتبارًا من 8 نوفمبر. ولم تكشف الشركة عن موقعيهما أو قدرتهما المركبة.

وتتوقع أسيلسان أن تسهم الطاقة النظيفة المنتجة في تجنب انبعاث نحو 121 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهي كمية تعادل ما يمكن لنحو 4 ملايين شجرة امتصاصه من الغلاف الجوي خلال عام واحد.

وأوضح أكيول أن محطات الطاقة الشمسية ستتيح للشركة تلبية كامل احتياجاتها من الطاقة من مصادر متجددة، إلى جانب خفض تكاليف الطاقة وتقليص بصمتها الكربونية.، تستهدف الاستثمارات دعم البنية الإنتاجية المتنامية بالطاقة النظيفة، وتحسين الكفاءة المالية، والمساهمة في أهداف الاستدامة.

تقنية محلية تُختبر خارج الصناعات الدفاعية

وتُعرف أسيلسان، وهي من أبرز شركات الصناعات الدفاعية التركية، بتطوير الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والذخائر. لكن استخدام عواكس PULSAR في مشروع شمسي فعلي ينقل إحدى تقنياتها إلى مجال الطاقة، ويتيح اختبار تصميمها وبرمجياتها محليًا على أرض الواقع، بدل الاكتفاء باستخدامها في تطبيقات دفاعية.

وقال أكيول إن الشركة واصلت خلال السنوات الثلاث الأخيرة نموها بأكثر من 25% في المتوسط سنويًا، مشيرًا إلى أنها تعمل على إضافة قدرات جديدة في مجالات تبدأ من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، وتمتد إلى أنظمة الصواريخ الحيوية والذخائر.

وأضاف أن لدى أسيلسان استثمارات مستمرة بقيمة 3 مليارات دولار، في وقت تسعى فيه إلى الحفاظ على صدارتها في مؤشر الاستدامة. كما ذكّر بأن الشركة كانت أول مؤسسة في تركيا تحصل على شهادة كفاءة استخدام المياه الزرقاء.

وترى الشركة أن محطتي الطاقة الشمسية لن تخفضا تكاليف الكهرباء والانبعاثات فحسب، بل ستدعمان كذلك توسع طاقتها الإنتاجية المستمر.

المصدر: shiftdelete