اعتقال نهلة عيسى عميلة الأسد داخل جامعة دمشق

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
7 فبراير 2025 - 18:41آخر تحديث: 15 فبراير 2025 - 13:05بقلم: gine

اعتقال نهلة عيسى عميلة الأسد داخل جامعة دمشق

في تطور جديد داخل سوريا، تم اعتقال الأستاذة الجامعية نهلة عيسى، المعروفة بكونها عميلة للنظام السوري، بعد احتجاجات طلابية غاضبة. وكانت عيسى قد تسببت في اعتقال ما لا يقل عن 200 طالب من خلال التقارير التي كانت ترفعها للجهات الأمنية، مما أثار موجة غضب واسعة في أوساط الطلاب الذين تعرضوا للقمع بسببها.

تفاصيل اعتقال عميلة الأسد داخل جامعة دمشق

وبحسب ما رصده موقع تركيا عاجل، فقد شهدت جامعة دمشق احتجاجات واسعة استمرت لأيام، طالب فيها الطلاب بمحاسبة الأستاذة نهلة عيسى، التي عملت في الجامعة لسنوات طويلة وكانت بمثابة عين للنظام داخل الحرم الجامعي. وكشفت التقارير أن عيسى لعبت دورًا أساسيًا في تسليم تقارير أمنية أدت إلى اعتقال العشرات من الطلاب، الذين لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اليوم. وبعد الضغوط المتزايدة، أقدمت قوات النظام على اعتقالها وإيداعها السجن، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة داخل سوريا.

تقارير سرية تسببت في اعتقال مئات الطلاب

في هذا السياق، قالت الطالبة تسنيم القدري، وهي طالبة في السنة الرابعة بقسم الإذاعة والتلفزيون: “قبل يومين، نظمنا احتجاجًا داخل ساحة الجامعة للمطالبة برحيل هذه الأستاذة التي لطالما أساءت إلينا. تعرضنا لضغوط كبيرة بعد الاحتجاج، إذ كانت نهلة عيسى تكتب تقارير ضد الطلاب، مما أدى إلى اعتقال ما يقارب 200 طالب. كانت تعاملنا بوحشية داخل قاعات المحاضرات، وتوجه إلينا الإهانات بشكل مستمر، كما كانت تهددنا بمعلومات عن الأسد”.

وأضافت القدري: “قررنا كطلاب أن نتحرك وننظم احتجاجًا داخل ساحة الجامعة، لنعلن رفضنا القاطع لوجود هذه الأستاذة داخل الحرم الجامعي. لقد فقدنا الاتصال بالعديد من زملائنا بسبب تقاريرها، ونطالب اليوم بالعودة إلى المبنى الذي أغلقه النظام السوري”.

المصدر: تركيا عاجل

شارك:

أحدث المقالات

ترامب يُلزم الحكومة الأميركية باستبدال «الذكاء الاصطناعي» بـ«الذكاء الفائق».. والتعريف لا يزال قيد الإعداد احتيال السفر يتصاعد بالذكاء الاصطناعي.. كيف تتحول بيانات الحجز الحقيقية إلى رسائل مزيفة؟ ألمانيا توسّع تسهيلات تأشيرات الشركات التركية.. وأعضاء «دييك» ضمن الفئات المستهدفة إطلاق نار على محل في ديار بكر التركية بلا ضحايا.. لكن نهاية المهاجم كانت خلف القضبان