وافق وزراء خارجية الدول الإيبيرو-أمريكية، خلال اجتماع عُقد في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على منح تركيا صفة «المراقب الشريك» في الجماعة الإيبيرو-أمريكية، بما يتيح لها تطوير الحوار السياسي والتعاون مع دول الجماعة والمشاركة في أعمالها، من دون الحصول على عضوية كاملة.
وشمل القرار أيضًا الهند وأنغولا بصفة «المراقب الشريك»، بينما قُبلت رابطة دول الكاريبي بصفة «المراقب الاستشاري». وتضم الجماعة الإيبيرو-أمريكية 22 دولة عضوًا، ولا تمنح صفة المراقب الدول الجديدة عضوية كاملة في هذا التكتل.
ماذا تتيح صفة «المراقب الشريك»؟
تتيح هذه الصفة للدول غير الأعضاء تطوير قنوات الحوار السياسي والتعاون مع بلدان الجماعة، كما تسمح لها بالمشاركة في أعمالها ومجالات التعاون التي يجري تحديدها، من دون أن تصبح جزءًا من هيكلها المؤلف من 22 عضوًا.
وقالت الأمانة العامة الإيبيرو-أمريكية «SEGIB» إن انضمام تركيا والهند وأنغولا، إلى جانب قبول رابطة دول الكاريبي، يعزز الحضور الدولي للجماعة وشبكة التعاون التابعة لها في آسيا وأوروبا وأفريقيا ومنطقة الكاريبي.
نشرت السفارة الإسبانية لدى تركيا رسالة ترحيب عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فيها: «تنضم تركيا إلى الجماعة الإيبيرو-أمريكية بعد حصولها على صفة المراقب في قمم إيبيرو-أمريكا وSEGIB. تهانينا، ومرحبًا بهذا البلد القيّم».
تحضيرات القمة المقبلة
افتتح الاجتماع وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في إطار رئاسة إسبانيا الدورية للجماعة. وقدم ألباريس عرضًا عن الأعمال المنفذة خلال فترة الرئاسة الإسبانية، كما تناول الاستعدادات الجارية لعقد القمة الإيبيرو-أمريكية الثلاثين في مدريد خلال نوفمبر/تشرين الثاني، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات.
وراجع وزراء الخارجية خلال الاجتماع مشروع البيان الختامي والوثائق الأخرى التي ستُعرض على القادة في قمة مدريد. كما أقروا تجديد ولاية أمينة التعاون الإيبيرو-أمريكي لورينا لاريوس.
وقرر الوزراء كذلك أن تتولى هندوراس رئاسة الجماعة خلال الفترة الممتدة من عام 2026 إلى عام 2028.
المصدر: Türkiye Gazetesi