رأى المحلل الكروي رضوان ديلمن أن سوء أرضية ملعب مباراة تركيا وفرنسا في ولاية كوجالي التركية خفّض جودة اللعب، معتبرًا أن تأثيرها السلبي طال نجوم المنتخبين، لكنه كان أكبر على المنتخب الفرنسي.
وقال ديلمن، خلال ظهوره على شاشة قناة «TV8»، إن تطوير كرة القدم التركية يصطدم بمشكلة أساسية تتمثل في أرضيات الملاعب، رغم إنفاق ملايين اليوروهات عليها. وأضاف: «المشكلة الأولى في كرة القدم التركية هي الأرضية. تُنفق ملايين اليوروهات، ثم نصل إلى أرضيات بهذا السوء».
وأشار المحلل إلى أن مدينة إزميت في كوجالي استضافت خلال المباراة عددًا من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم، بينهم لاعبون من ريال مدريد ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان وليفربول، إلى جانب لاعبي المنتخب التركي. وتساءل: «كيف نتوقع تقديم كرة قدم جيدة على أرضية كهذه؟»
ديلمن: أرضية أفضل كانت ستصعّب المهمة على فرنسا
ورأى ديلمن أن تقييم المباراة يجب ألا يقتصر على الفوارق الفردية بين المنتخبين، موضحًا أن تركيا تمتلك أيضًا لاعبين موهوبين يجيدون اللعب والتمرير على الأرض.، قال إن أرضية مستوية كان يمكن أن تمنح المنتخب التركي فرصة لتقديم أداء مختلف أمام فرنسا.
وقال في هذا الصدد: «لدينا لاعبون موهوبون جدًا، وكذلك فرنسا. هذه وجهة نظري الشخصية، ولا ينبغي أن يعتبرها أحد إساءة. لو لعبنا على أرضية مستوية، لكان بإمكان فرنسا أن تواجه صعوبة أمامنا».
ولم يحصر المحلل تأثير الملعب السيئ في لاعبي تركيا، بل قال إن الظروف نفسها انعكست على نجوم فرنسا، معتبرًا أن الضرر الواقع عليهم كان أكبر. وذكر كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، إضافة إلى اللاعب أوليسه، الذي قال إنه يعجب به كثيرًا، مشيرًا إلى أنه لا يراه لاعبًا أقل من رونالدو وميسي.
كما أوضح أن أسلوب أردا غولر تأثر سلبًا بالأرضية، لأنها لا تساعد اللاعبين الذين يعتمدون على التحكم بالكرة واللعب الأرضي. وختم ديلمن بالقول إن الملعب كان عائقًا أمام عدد من لاعبي تركيا، لكنه شكّل عائقًا أكبر أمام لاعبي فرنسا، وهو ما انعكس على جودة المباراة.
المصدر: Türkiye Gazetesi