وصية كادير إينانير تشعل نزاعًا عائليًا في تركيا.. وصورة عنف تصل إلى والدة طليقته

27 سبتمبر 2026 - 11:01آخر تحديث: 27 سبتمبر 2026 - 11:01بقلم: liya
تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة

تصاعد النزاع داخل عائلة نجم السينما التركية الراحل كادير إينانير بعد ظهور وصيته التي تنص على ترك كامل ممتلكاته لشريكة حياته جوليدة كورال، إذ أعلن ابن شقيقه ليفنت إينانير اعتزام العائلة خوض معركة قانونية، فيما ردّت طليقته نسليهان أجار بانتقادات حادة، وتحدثت عن صورة قديمة تظهر فيها مصابة بجروح.

«كفيل دخل متجرًا للزجاج»

كشفت الوصية أن إينانير ترك ممتلكاته لجوليدة كورال، رفيقة حياته على مدى 27 عامًا، ما أدى إلى مواجهة بين أفراد من عائلته وأشخاص كانوا مقربين منه.

وفي مقابلة مع قناة «شو تي في»، انتقدت نسليهان أجار تصريحات طليقها ليفنت إينانير أمام قصر العدل، بعدما قال إن خاله كان يعاني «مشكلة في الإرادة». واتهمته بالتحدث بدافع الغضب والانفعال، قائلة إنه تصرف «كفيل دخل متجرًا للزجاج، فبعثر كل شيء وحطمه».

وأوضحت أجار أنها مثلت إلى جانب كادير إينانير في فيلم «مأزق الحب» عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، مشيرة إلى أن الفنان الراحل بذل جهدًا كبيرًا في زواجها وتربية ابنتها.

صورة قديمة تعيد واقعة العنف إلى الواجهة

وخلال المقابلة نفسها، عُرضت صورة قديمة لنسليهان أجار تظهر فيها آثار إصابات على وجهها. وقالت إن الصورة تعود إلى واقعة عنف حدثت قرب نهاية زواجها، مؤكدة أن الأمر لم يكن مستمرًا طوال فترة العلاقة، بل وقع عدة مرات خلال مرحلتها الأخيرة.

وقالت أجار: «أشعر بالخجل من ذلك»، موضحة أنها كانت تدعم حركات الدفاع عن حقوق النساء، لكنها عاشت العنف داخل منزلها وأخفت الأمر. واتهمت طليقها بإرسال الصورة إلى والدتها البالغة 77 عامًا على شكل رسالة تهديد، بعد تصريحاتها المتعلقة بكادير إينانير، متسائلة عن سبب احتفاظه بها طوال هذه السنوات ثم إرسالها إلى والدتها.

وأضافت أنها لا تقبل أن يفرغ طليقها كراهيته فيها عبر والدتها، مؤكدة أنها تقول ما تعرفه وتتمسك بما تراه صحيحًا، رغم تعرضها لردود فعل قاسية.، قالت أجار إن الغضب الذي لم يستطع طليقها توجيهه إلى أشخاص آخرين صبّه عليها.

وأكدت أجار أنها لا تعترض على انتقال تركة كادير إينانير إلى جوليدة كورال، مضيفة أنها وابنتها رفضتا أي منفعة مالية محتملة من التركة.

تشكيك في الوصية وتحرك قانوني

من جانبه، التزم ليفنت إينانير الصمت تجاه تصريحات طليقته، لكنه شكك في الوصية، وقال إن كادير إينانير أعد وصية عام 2015، ثم ألغى تلك الوصية عام 2022 وترك كامل ممتلكاته لجوليدة كورال.

وأضاف ليفنت: «لا أعتقد أنه وقّع وصيته وهو مدرك تمامًا لما يفعل. لقد حُسم الأمر اعتمادًا على تقرير صحي صادر ليوم واحد». وأشار إلى أن أكبر أحلام خاله كان بناء مدرسة في مدينة فاتسا، مؤكدًا: «سنطالب بحقوق العائلة ونسلك الطريق القانوني».

كما ورد أن قرار إبعاد صدر على خلفية القضية، من دون توافر تفاصيل إضافية عن القرار أو الطرف المشمول به.

مواقف متباينة داخل العائلة

في المقابل، دعا ابنا شقيقة كادير إينانير التوأمان حسين وجواهر أوزدن إلى عدم الإساءة إلى جوليدة كورال. وقالا إنهما ورثا عن خالهما، قبل أي شيء، أفكاره ومواقفه، مضيفين: «يمكنه أن يتركها للسيدة جوليدة، فهذا حقه. سنقبل بما يمنحنا القانون من حقوق».

أما فرات إينانير، أحد الورثة القانونيين الآخرين، فاختار الابتعاد عن الجدل. وقال في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي إنه يعمل منذ سنوات بجهده الخاص في قطاع الإنشاءات بمدينة فاتسا، وإنه غير مهتم بالنقاش الدائر حول التركة.

كذلك لم يشارك سونر أريجا في الجلسة الأولى لفتح الوصية أمام قصر العدل بسبب وجوده في فرنسا، بينما حافظ على صمته بشأن مسار القضية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

قرار بفتح معبر نصيبين–القامشلي.. عودة الحركة بين تركيا وسوريا قبل نهاية العام ظنه قطعة من ورق الألمنيوم.. رجل يعثر على سوار ذهبي عمره 3 آلاف عام الاستعلام عن فاتورة الكهرباء والماء والغاز في تركيا اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 منظومة «كوركوت 35» التركية تدمر مسيّرات انتحارية وأهدافًا برية أثناء الحركة