تخطط أمازون لتوسيع استخدام نظارات ذكية مزودة بكاميرات يرتديها سائقو التوصيل، يمكنها التقاط صور لكل ما يرونه أثناء تشغيلها، بما في ذلك الأشخاص والممتلكات الخاصة. ووفقًا لتقرير بلومبرغ، قد تلتقط النظارات «عدة آلاف من الصور» خلال وردية السائق المعتادة، قبل رفعها إلى منصة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة Wellspring.
وعندما سُئل مسؤول أمازون فيراج تشاتيرجي عما إذا كان العملاء سيتمكنون من رفض تصويرهم أو تصوير ممتلكاتهم، أجاب: «لم نفكر في ذلك».
أمازون تنفي أن يكون الهدف المراقبة
وقال تشاتيرجي إن الشركة تستخدم البيانات الملتقطة بالنظارات فقط من أجل «تحسين عملية التوصيل»، مضيفًا أن «النية لم تكن قط القيام بأشياء مثل المراقبة».
وأفادت بلومبرغ بأن أنظمة أمازون ستطمس الأشخاص ولوحات السيارات في الصور قبل تمريرها إلى موظفين للمراجعة البشرية. كما أكدت الشركة أن «الصور الملتقطة بالنظارات الذكية يمكن الحصول عليها بموجب أمر قضائي»، لكنها لم تحدد المدة التي ستحتفظ خلالها بهذه الصور.
لن يتمكن العملاء، وفقًا للتقرير، من الاطلاع على الصور التي تحتفظ بها أمازون لهم أو لممتلكاتهم، أو طلب حذفها.
توسيع التجربة إلى 20 ألف زوج إضافي
ستكون جودة الصور الملتقطة بالنظارات قريبة من جودة الصور السريعة التي يلتقطها السائقون عادة عند تسليم الطرود. وتخطط أمازون لإضافة 20 ألف زوج آخر من هذه النظارات إلى الخدمة بحلول نهاية عام 2027، فيما نفذ السائقون المشاركون في البرنامج التجريبي أكثر من 275 ألف عملية توصيل.
سجل سابق من شكاوى كاميرات المراقبة
ولا يُعد استخدام تقنيات المراقبة أمرًا جديدًا على سائقي توصيل أمازون؛ فالشركة تستخدم بالفعل كاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي داخل مركباتهم. واشتكى سائقون من أن هذه الكاميرات أخفقت في التعرف إلى أحزمة الأمان المثبتة بصورة صحيحة، أو أجبرتهم على التوقف جانبًا لشرب رشفة من القهوة، كما تسرّبت تسجيلات التقطتها الكاميرات إلى الإنترنت.
المصدر: theverge