تركيا تقرر تسليم مجمّع بعشيقة للعراق تدريجياً بعد تحسن الأمن في سنجار

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
1 أكتوبر 2026 - 11:52آخر تحديث: 1 أكتوبر 2026 - 11:52بقلم: gine

قررت وزارة الدفاع التركية تسليم مجمّع بعشيقة-زيلكان، الذي تستخدمه القوات المسلحة التركية منذ عام 2015 في إطار مكافحة تنظيم «داعش» شمال العراق، إلى السلطات العراقية تدريجياً وفق آلية وجدول زمني متفق عليهما، بعد إحراز تقدم في الإجراءات الأمنية للحكومة المركزية العراقية بمنطقة سنجار.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، الأدميرال البحري زكي أكتورك، القرار خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية، موضحاً أن التطورات الأمنية في سنجار أوجدت الظروف اللازمة لتسليم المجمّع إلى الجانب العراقي. ويُفهم القرار على أنه ناتج عن انتفاء الحاجة إلى استمرار استخدام المجمّع، وليس انسحاباً تركياً من العراق.

تعاون أمني مستمر مع بغداد

رحبت أنقرة بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة المركزية العراقية مؤخراً لتعزيز سلطة الدولة في سنجار، معتبرة أنها ستساعد على إعادة تطبيع المنطقة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وإنشاء منطقة خالية من الإرهاب.

وأكدت وزارة الدفاع التركية أن بلادها ستواصل الوقوف إلى جانب العراق في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. ومن المقرر أن تبحث الاتصالات المقبلة خطوات للارتقاء بالتعاون العسكري والأمني بين البلدين إلى مستوى أعلى.

كما ستواصل تركيا دعم القوات المسلحة العراقية، في إطار الاتفاقات الثنائية، عبر تعزيز القدرات العسكرية، وتبادل الخبرات والتخصص في مكافحة الإرهاب، والتدريب العسكري، والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية.

بدأ استخدام مجمّع بعشيقة-زيلكان عام 2015 بناءً على طلب السلطات العراقية، وكان مرتبطاً بجهود مكافحة تنظيم «داعش».

تحذير بشأن أنشطة شرق المتوسط

وفي ملف منفصل، حذرت وزارة الدفاع التركية من تنفيذ أي أعمال لمد الكابلات أو خطوط الأنابيب، أو إجراء أبحاث علمية، داخل الجرف القاري الذي تعتبره تابعاً لها في شرق المتوسط من دون تنسيق مسبق مع تركيا، بوصفها الدولة الساحلية المعنية.

وقالت الوزارة إن هذا الجرف القاري تشكل في إطار اتفاقيتي ترسيم المناطق البحرية اللتين أبرمتهما تركيا مع جمهورية شمال قبرص التركية وليبيا، وإن أنقرة أودعت إعلاناً بشأنه لدى الأمم المتحدة في 18 مارس/آذار 2020. وأضافت أنها لن تسمح بأي نشاط غير مصرح به ضمن الجرف القاري الذي تستند إليه حقوقها وصلاحياتها كدولة ساحلية، في إشارة إلى مسار كابل الكهرباء بين اليونان وقبرص اليونانية.

كما أعلنت أنقرة أنها تتابع عن كثب العرض العسكري الذي نظمته قبرص اليونانية، مجددة تحذيرها من أنشطة التسلح المستمرة في الجزيرة والتعاون العسكري الذي تطوره نيقوسيا مع دول ثالثة. واعتبرت أن هذه التحركات، إلى جانب ما وصفته بالإجراءات الاستفزازية من جانب قبرص اليونانية واليونان، تضر بالتوازنات الحساسة وبيئة الأمن، ولا تساعد على بناء الثقة المتبادلة، بل تزيد التوتر وتضعف الاستقرار.

وأكدت تركيا، بصفتها دولة ضامنة، أن التوصل إلى حل عادل ودائم ومستدام في جزيرة قبرص يتطلب الاعتراف بالسيادة المتساوية للقبارصة الأتراك وبمكانتهم الدولية المتساوية. وقالت إنها ستواصل، بالتعاون مع سلطات جمهورية شمال قبرص التركية، اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمن القبارصة الأتراك ورفاههم واستقرارهم، كما فعلت في الماضي.

اجتماع دفاعي ثلاثي في الرياض

وفي إطار «تحالف مكة للدفاع»، عقد رؤساء أركان القوات المسلحة في السعودية وباكستان وتركيا اجتماعاً في العاصمة السعودية الرياض في 25 سبتمبر/أيلول 2026.

وناقش الاجتماع سبل توسيع التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتعزيز التنسيق العسكري ودمج القدرات، إلى جانب بحث وسائل تقوية الردع والدفاع الجماعي.

12 طائرة نقل من بريطانيا

وأفادت وزارة الدفاع التركية بتوقيع اتفاق بين تركيا والمملكة المتحدة لتوريد 12 طائرة من طراز «C-130J». وتهدف الخطة إلى نقل الطائرات إلى تركيا تدريجياً بعد استكمال أعمال الصيانة الجارية في بريطانيا، على أن تتسلم أنقرة أول طائرتين في ديسمبر/كانون الأول.

وبالتوازي، تتواصل برامج تدريب الكوادر التركية؛ إذ يتلقى 6 طيارين و6 فنيين تدريبهم في الولايات المتحدة، فيما يتلقى 29 من أفراد الصيانة تدريبهم في المملكة المتحدة وفق الجدول المحدد.

المصدر: Milliyet

شارك:

أحدث المقالات

بشكتاش التركي يتحرك في يناير لحسم صفقتين أجنبيتين تعثرتا صيفًا أوغور ميليك يجدّد ترشحه لرئاسة الاتحاد التركي لكرة القدم متعهدًا بمواجهة «لغة المافيا» توقيف 3 طالبات في دنيزلي التركية بعد ضرب طالبة وتصوير تبليلها والاعتداء عليها مجددًا الاستعلام عن فاتورة الكهرباء والماء والغاز في تركيا اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026