عاجل | الاستخبارات التركية توقف أحد مخططي هجوم ريحانلي أثناء محاولته الفرار بحرًا إلى أوروبا

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
1 أكتوبر 2026 - 09:51آخر تحديث: 1 أكتوبر 2026 - 09:51بقلم: gine

أوقف جهاز الاستخبارات الوطنية التركية عمر الخطيب، أحد السوريين المتورطين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف ريحانلي بولاية هاتاي عام 2013، وأودى بحياة 53 شخصًا، أثناء محاولته الفرار بحرًا إلى أوروبا، قبل نقله إلى تركيا.

وكان الخطيب مطلوبًا بموجب نشرة حمراء، وتشير المعلومات الواردة إلى مشاركته في التخطيط للهجوم وتنظيمه، فضلًا عن تنسيقه بين منفذي الاعتداء وأفراد الاستخبارات التابعة لنظام بشار الأسد.

مسار عمر الخطيب وعلاقته بالاستخبارات السورية

وُلد عمر الخطيب عام 1976 في إدلب السورية. وبعد أدائه الخدمة العسكرية في الفرقة 14 بدمشق، عمل لفترة في مجال البناء داخل إدلب.

ومع اندلاع الاضطرابات في سوريا عام 2011، انتقل إلى اللاذقية، حيث انضم إلى مجموعة «الشبيحة» التي كانت تنفذ أنشطة مسلحة ضد المعارضين ضمن جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لبشار الأسد، المعروف باسم «الأمن العسكري». وخلال تلك الفترة، تعرّف إلى كفاح ملحم، الذي كان يرأس فرع اللاذقية في الجهاز آنذاك.

وخلال إقامته في اللاذقية بعد عام 2011، التقى الخطيب عددًا من المتورطين الآخرين في تفجيرات ريحانلي، وهم جنكيز سيرتل، وأرجان بايات، ويوسف نازك. وكان الأربعة يقيمون في فيلا باللاذقية، كما انخرطوا في أنشطة تهريب في منطقتي اللاذقية وكسب.

تفاصيل الإعداد لهجوم ريحانلي

في عام 2013، جمع الخطيب بين يوسف نازك، الذي كان يخطط لتنفيذ عمليات ضد تركيا، وكفاح ملحم. وخلال اللقاءات التي جرت بينهما، حُددت تفاصيل خطة الهجوم.

وقبل الهجوم، دخل الخطيب ويوسف نازك الأراضي التركية عبر هاتاي في فبراير/شباط 2013، لتحديد المواقع التي سيُنفذ فيها الاعتداء، بعد حصولهما على موافقة كفاح ملحم الموجود في اللاذقية.

وفي مايو/أيار من العام نفسه، توجه الخطيب برفقة تيمور دوكانجي إلى فرع «الأمن العسكري» في اللاذقية، وتسلم مواد لاستخدامها في تجهيز القنبلة. ونقل دوكانجي ويوسف نازك السيارة المفخخة إلى ريحانلي، قبل تفجيرها عن بُعد.

وبعد الهجوم، اصطحب الخطيب تيمور دوكانجي ويوسف نازك، اللذين فرا إلى سوريا مباشرة، إلى فرع الاستخبارات العسكرية في اللاذقية. ووفق المعلومات الواردة، كافأ نظام بشار الأسد الخطيب وبقية المشاركين في تنفيذ الهجوم بمبالغ مالية كبيرة.

بدأ جهاز الاستخبارات الوطنية التركية ملاحقة المتورطين بعد هجوم ريحانلي مباشرة، وواصل متابعة أنشطة الخطيب داخل سوريا، قبل أن يتحرك إثر رصد خطته للفرار إلى أوروبا عبر البحر.

توقيف متهمين آخرين ومصير المسؤول عن الهجوم

وكانت السلطات التركية قد أوقفت عددًا من المتورطين الآخرين في القضية؛ إذ أُلقي القبض على يوسف نازك عام 2018، ثم جنكيز سيرتل عام 2024، بينما أُوقف محمد ديب كورالي وتيمور دوكانجي عام 2025.

أما كفاح ملحم، الذي تشير المعلومات إلى أنه أصدر تعليمات تنفيذ هجوم ريحانلي، فقد عيّنه بشار الأسد في فبراير/شباط 2024 رئيسًا لإدارة الأمن الوطني. وتفيد المعلومات بأنه فر إلى خارج البلاد بعد سقوط نظام الأسد.

المصدر: CNN Türk

شارك:

أحدث المقالات

سعر ربع ليرة الذهب في تركيا بجميع أنواعها اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 عاجل | وزير خارجية شمال قبرص يستبعد الفيدرالية: لا شراكة جديدة مع القبارصة اليونانيين 100 دولار كم ليرة تركية.. سعر الصرف في تركيا اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 عاجل | إنهاء نظام التعديل المتحرك يرفع ضريبة البنزين في تركيا إلى 14.82 ليرة