عاجل | طائرة فلاي دبي تفقد 16 ألف قدم خلال دقيقتين بعد اشتباك بين الطيارين.. وأسئلة عن السكين (تركيا)

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
1 أكتوبر 2026 - 08:19آخر تحديث: 1 أكتوبر 2026 - 08:19بقلم: gine

تحول اشتباك داخل قمرة قيادة طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» إلى حادث أمني خطير يوم الأربعاء، بعدما فقدت الطائرة نحو 16 إلى 17 ألف قدم من الارتفاع وأرسلت إشارات طوارئ خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، قبل تغيير مسارها والهبوط بأمان في مطار تبوك السعودي.

وذكرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية أن عراكًا اندلع بين الطيارين أثناء تحليق الطائرة في المجال الجوي الأردني، ما أثار لفترة وجيزة مخاوف من احتمال تعرضها لمحاولة اختطاف. وفي البداية، جرى التعامل مع الواقعة باعتبارها شجارًا بين أفراد طاقم القيادة، قبل أن يطرح مسؤولون إسرائيليون رواية مفادها أن مساعد الطيار هاجم القبطان وحاول إسقاط الطائرة.

لكن دوافع الهجوم، وطريقة بدايته، وما إذا كان المهاجم قد تحرك بمفرده، لا تزال غير محسومة. وأكدت «ذا غارديان» أن التحقيق ينظر في عدة احتمالات، وأنه من المبكر الوصول إلى نتيجة نهائية بشأن طبيعة الواقعة أو الجهة التي تقف وراءها.

إشارتا الطوارئ زادتا المخاوف

بحسب التقرير، أرسلت الطائرة رمز الطوارئ 7700، الذي يشير إلى حالة طارئة عامة، إلى جانب الرمز 7500 المرتبط باحتمال الاختطاف أو التدخل غير القانوني في الطائرة. ويُدخل هذان الرمزان يدويًا من قمرة القيادة، وهو ما يفسر تصاعد القلق بشأن مدى السيطرة على الطائرة خلال الاشتباك.

ولم يكن الخطر يقتصر على تغيير مسار الرحلة؛ إذ إن فقدان السيطرة على القمرة كان يمكن أن يؤدي إلى انقطاع الاتصال بمراقبة الحركة الجوية، وتوجيه الطائرة إلى مسار مختلف، وتعقيد تدخل فرق الطوارئ. ولو لم تتم السيطرة على الحادث سريعًا، لكان من الممكن أن تتحول الرحلة التي تقل مئات المسافرين إلى واقعة اختطاف، فيما أصبحت الدقائق، وربما الثواني، حاسمة أثناء الصراع داخل القمرة.

وأظهرت بيانات الرحلة التي نقلتها الصحيفة أن الطائرة هبطت نحو 16 ألف قدم خلال قرابة دقيقتين، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن إجمالي الانخفاض اقترب من 17 ألف قدم. وبعد إرسال إشارات الطوارئ، غُيّر مسار الطائرة باتجاه السعودية، ثم هبطت في مطار تبوك بأمان.

شهادات الركاب: صراخ وأصوات اشتباك داخل القمرة

روى الراكب تزفيكا مانس لقناة «كان 12» الإسرائيلية أنه كان برفقة زوجته وابنتيه عندما توجهت زوجته مع الفتاتين إلى دورة المياه في مقدمة الطائرة. وقال إنه سمع صراخًا وأصوات عراك صادرة من القمرة، مضيفًا أن مساعد الطيار هاجم القبطان بسكين، وأن الطيار سقط إلى خارج باب القمرة أثناء الاشتباك.

وأضاف مانس أن الطائرة بدأت بعد ذلك في الهبوط بسرعة ضمن مسار حلزوني نحو الأرض، حتى شعر الركاب بأنهم «قُذفوا في الهواء». ووصف التجربة بأنها أشبه بـ«فيلم رعب»، وقال إنه فكر في لحظة ما فيما إذا كان سينجو أم لا.

أما الراكب ألموغ إيتالي، فوصف الإحساس الذي انتاب المسافرين بأنه يشبه ركوب قطار الملاهي، وقال إنهم شعروا بأنهم اقتربوا من الموت.

تتركز الأسئلة الرئيسية في التحقيق الآن على كيفية إدخال السكين إلى الطائرة، وكيف تمكن حامله من تجاوز إجراءات التفتيش الأمني في مطار دبي، وكيف وصل إلى قمرة القيادة، ومتى أدرك الطاقم أن الهجوم يهدد السيطرة على الطائرة.

ثلاثة احتمالات بشأن دوافع الهجوم

يفحص التحقيق أيضًا ما إذا كان المهاجم قد تحرك منفردًا، أو كانت له صلة بشخص أو تنظيم، وما إذا كان الهجوم مخططًا له مسبقًا. كما تتركز إجراءات المراجعة على بروتوكولات الدخول إلى القمرة وآليات أمن طاقم الرحلة.

وتطرح التحقيقات ثلاثة سيناريوهات بشأن الدافع: الأول أن يكون الهجوم فعلًا فرديًا لا يرتبط بأي تنظيم أو دولة، والثاني أن تكون جهة منظمة قد خططت له، والثالث احتمال وجود صلة بدولة. وحتى الآن، لا توجد أدلة موثقة تثبت أن الهجوم نُفذ بتوجيه من دولة أو تنظيم.

ويظل احتمال السيطرة الكاملة على قمرة القيادة محورًا أساسيًا في تقييم الحادث، لأن اختطاف الطائرة كان سيحوّل الواقعة إلى عملية أمنية واسعة تعتمد على قدرة الطائرة ومراقبي الحركة الجوية والجهات الموجودة على الأرض على استعادة السيطرة، أو التعامل مع انقطاع الاتصالات وتغيير المسار. غير أن احتواء الاشتباك قبل بلوغ تلك المرحلة كان العامل الحاسم في بقاء الطائرة تحت السيطرة وهبوطها في تبوك.

المصدر: Milliyet

شارك:

أحدث المقالات

سعر ليرة الذهب جمهوريات في تركيا اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 المحكمة الدستورية في تركيا تلغي النفقة غير محددة المدة بعد الطلاق سعر غرام الذهب 22 في تركيا اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 تكنوفست في شانلي أورفا التركية ينطلق بعروض جوية ويعرّف بمساعد «ديمي» للمرة الأولى