ترامب يعلن فتح احتياطيات الديزل الأوروبية.. هل يخفف قرار مجموعة السبع كلفة الوقود في تركيا؟

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
2 أكتوبر 2026 - 19:31آخر تحديث: 2 أكتوبر 2026 - 19:31بقلم: REYYAN

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوروبا وافقت على طرح كمية كبيرة من احتياطيات الديزل في الأسواق، في خطوة قد تخفف ضغوط الأسعار العالمية وتؤثر في تكلفة واردات تركيا من الوقود. وقال ترامب إن «العملية ستبدأ فورًا».

وكانت الأسواق تترقب منذ أيام استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية الأوروبية لاحتواء الارتفاع السريع في أسعار الديزل. وضغطت الإدارة الأميركية، خصوصًا على فرنسا وألمانيا، للإفراج عن مخزوناتهما، فيما أثير احتمال أن تقيد واشنطن صادرات الديزل إلى أوروبا إذا لم تُلبَّ مطالبها.

مجموعة السبع تطرح 100 مليون برميل

بعد إعلان ترامب، ظهرت تفاصيل إضافية عن حجم التدخل. ونقلت بلومبرغ أن دول مجموعة السبع اتفقت على استخدام احتياطيات الطوارئ بهدف كبح ارتفاع أسعار الوقود.

وبموجب الخطة، ستطرح دول المجموعة بصورة منسقة ما مجموعه 100 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية خلال أربعة أشهر، مع توقع الإفراج عن كمية كبيرة من احتياطيات الديزل خلال الأيام العشرين الأولى.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تنفيذ القرار سيكون بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية. كما قال إن دول مجموعة السبع اتفقت على عدم فرض قيود أو حظر على صادراتها، مضيفًا: «اتفقنا على عدم فرض أي قيود أو حظر على الصادرات بين دول مجموعة السبع. وسيكون هناك تنسيق وتعاون، ولن يُفرض حظر على التصدير لأي فئة من المنتجات».

جاء القرار بعد ضغوط أميركية متزايدة على أوروبا لتفعيل مخزوناتها الاستراتيجية، وسط مخاوف من أن يؤدي تقييد صادرات الديزل الأميركية إلى مزيد من الاضطراب في السوق.

كيف يمكن أن ينعكس القرار على تركيا؟

كان احتمال فرض الولايات المتحدة قيودًا على صادرات الديزل إلى أوروبا يثير مخاوف من ارتفاع الأسعار في الأسواق الأوروبية والمتوسطية، وهو ما كان سيزيد تكلفة واردات تركيا من الديزل.

أما طرح 100 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية خلال أربعة أشهر، فقد يخفف الضغط على الإمدادات العالمية ويدعم تراجع أسعار المنتجات النفطية دوليًا. لكن انعكاس القرار على أسعار الوقود في تركيا سيعتمد أيضًا على سعر صرف الليرة، وأسعار النفط، وهوامش التكرير والضرائب، إلى جانب حركة أسعار المنتجات في الأسواق العالمية.

وتعرضت سوق الديزل لضغوط إضافية بسبب اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والمشكلات المرتبطة بمضيق هرمز، فضلًا عن الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية. وفي الولايات المتحدة، ارتفع سعر غالون الديزل إلى مستوى قياسي بلغ 6.53 دولارات.

خلاف حول 120 مليون برميل

كانت إدارة ترامب، الراغبة في خفض أسعار الوقود المرتفعة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، قد طلبت من أوروبا تفعيل احتياطياتها الاستراتيجية من الديزل.

وذكرت صحيفة «دير شبيغل» الألمانية أن واشنطن طلبت من دول الاتحاد الأوروبي طرح إجمالي 120 مليون برميل من الديزل في السوق على مدى 180 يومًا. وأفادت التقارير بأن الإدارة الأميركية رأت أن ألمانيا وفرنسا لم تلتزما بما يكفي بتعهداتهما السابقة المتعلقة بالاحتياطيات.

وزاد التوتر بعدما أثير احتمال أن تقيد واشنطن صادرات الديزل الأميركية إلى أوروبا إذا لم تستجب الدول الأوروبية للطلب. وفي 30 سبتمبر، قال ترامب إن خيار فرض حظر على صادرات الديزل لا يزال قيد الدراسة.

وقبل إعلان ترامب بساعات، حذرت المفوضية الأوروبية من حظر صادرات الديزل. وقالت المتحدثة باسمها آنا كايسا إيتكونن: «نرفض بالكامل أي حظر يستهدف الديزل. الحظر لن يفيد أحدًا، وسيقوض ثقتنا بالولايات المتحدة بوصفها شريكًا موثوقًا».

ومع ذلك، لم يغلق الاتحاد الأوروبي الباب أمام استخدام الاحتياطيات، إذ أوضحت المتحدثة أن أي تحرك محتمل ينبغي أن يتم بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية وبالتعاون مع الدول الأعضاء.

وقالت المفوضية الأوروبية إنها لا ترى حاليًا مشكلة أمنية طارئة في إمدادات النفط، لكنها حذرت من أن ارتفاع أسعار الطاقة يفرض ضغطًا كبيرًا على الأسر والقطاع الصناعي. ووفق بيانات المفوضية، ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 140% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، بينما تضاعفت أسعار الديزل.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

عاجل | بعد وجبة من فطر الغابة.. 30 شخصًا يتلقون العلاج في كاستامونو التركية قبل وداع دجيكو لمنتخب البوسنة.. محال الكفتة ترفع الحصة من 10 إلى 11 قطعة نُقل جوًا إلى إسطنبول.. فحص طبي لحكم بالدوري التركي بعد توقيفه في «ملف الحكام» غلطة سراي يحوّل تأخره بثلاثية إلى تعادل أمام بنديك سبور خلال 21 دقيقة