عُثر على المؤثرة المكسيكية سينثيا أبيغيل تاميز ريفيرا، المعروفة باسم سيندي تاميز، وابنها البالغ عامين قتيلين داخل سيارة متوقفة في مدينة مونتيموريلوس بولاية نويفو ليون، قبل أن تكشف التحقيقات العثور على طفليها الآخرين وزوجها قتلى داخل منزل قريب. وتبحث السلطات احتمال أن تكون المؤثرة قد قتلت أفراد أسرتها ثم انتحرت.
العثور على خمسة قتلى في موقعين
وُجدت تاميز وابنها الأصغر غوستافو، نحو الساعة 09:40 من صباح 30 سبتمبر، داخل سيارة متوقفة في مونتيموريلوس.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ريفورما» المحلية، انتقلت الفرق إلى منزل قريب من المكان بعد العثور على جثتي الأم وطفلها. وهناك عثرت على ابنيها كريستيان، البالغ 12 عاماً، وبرونو، البالغ 11 عاماً، إضافة إلى زوجها ليوديغاريو مويا، وقد فارقوا الحياة جميعاً.
وقالت النيابة العامة في ولاية نويفو ليون، في إطار التحقيق، إنها تبحث احتمال أن تكون تاميز قد أطلقت النار على أطفالها الثلاثة وزوجها ثم انتحرت. وأوضحت أن الأشخاص الأربعة عُثر عليهم مصابين بطلقات نارية.
وعثرت السلطات في الموقع على سلاح ناري، كما بدأت فحص تسجيلات كاميرات المراقبة ضمن التحقيق. ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل تحدد بدقة موعد وقوع الوفيات أو الدافع وراءها، فيما لا تتوافر معلومات علنية كثيرة عن طبيعة علاقة تاميز بزوجها.
منشور قبل الوفاة بيوم
كانت تاميز، التي يتابعها نحو 71 ألف شخص على منصة «تيك توك»، تنشر بصورة أساسية محتوى عن الأزياء ومشاهد من حياتها اليومية في المكسيك.
وأثار آخر منشور لها اهتمام المحققين، إذ نشرته في 29 سبتمبر، أي قبل يوم من العثور عليها وأفراد أسرتها. وظهرت في الفيديو وهي تصور لوحة قيادة سيارة، وأرفقته بعبارة قالت فيها: «لا يعرف الجميع جانبي السيئ. يمكنني حتى إحراق منزلي من أجل إحراق منزل جاري، رغم أنني أعرف أنني سأتحطم أنا أيضاً نتيجة لذلك».
وتواصل السلطات التحقيق لتحديد ما إذا كان هذا المنشور مرتبطاً بالواقعة، ولتوضيح تسلسل الأحداث وملابسات مقتل أفراد الأسرة.
المصدر: Türkiye Gazetesi