بعد تراجعه للأسبوع الثاني.. 4 محطات أميركية تضع الذهب أمام اختبار 4,000 و4,200 دولار

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
3 أكتوبر 2026 - 22:01آخر تحديث: 3 أكتوبر 2026 - 22:01بقلم: liya

يواجه الذهب أربعة أيام حاسمة ابتداءً من 5 أكتوبر، مع صدور بيانات اقتصادية أميركية ومحاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتصريحات لأحد مسؤوليه، قد تحدد ما إذا كان سعر الأونصة سيتراجع نحو الحد النفسي البالغ 4,000 دولار، أم سيتمكن من اختراق مقاومة 4,200 دولار.

وأنهى الذهب الفوري أسبوع 28 سبتمبر–2 أكتوبر منخفضًا بنسبة 3.4% قرب مستوى 4,100 دولار للأونصة، مواصلًا سلسلة التراجع للأسبوع الثاني على التوالي. ولا تزال عوائد سندات الخزانة الأميركية المرتفعة وصعود الدولار من أبرز العوامل الضاغطة على المعدن النفيس.

ضغوط النفط والفائدة تتغلب على ضعف الوظائف

ارتفعت أسعار النفط في بداية الأسبوع، ما أعاد مخاوف التضخم العالمي المرتبط بتكاليف الطاقة. ومع صعود عوائد السندات ومؤشر الدولار في الوقت نفسه، تراجع الذهب الفوري إلى نحو 4,110 دولارات.

ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية، فإن ضغوط التضخم الناتجة عن الطاقة وتوقعات بقاء الفائدة مرتفعة تفوقت على الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وحددت الاتجاه العام للأسعار خلال الأسبوع.

وأظهرت بيانات فرص العمل الأميركية «جولتس» لشهر أغسطس بقاء عدد الوظائف الشاغرة عند 7.1 مليون، في إشارة إلى تباطؤ تدريجي في الطلب على العمالة. كما سجلت الوظائف غير الزراعية في سبتمبر زيادة قدرها 29 ألف وظيفة فقط، مقابل توقعات السوق بزيادة تبلغ 90 ألفًا.

وارتفع معدل البطالة إلى 4.2%، فيما بلغ نمو متوسط الأجور بالساعة 0.1%. وقد أضعفت هذه المؤشرات احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر، لكنها لم تكن كافية لدفع الذهب إلى الاستقرار فوق 4,200 دولار، في ظل استمرار ارتفاع عوائد السندات الأميركية.

أربعة مواعيد تترقبها الأسواق

تبدأ المتابعة يوم الاثنين 5 أكتوبر مع صدور مؤشر معهد إدارة التوريد «ISM» لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة عند الساعة 17:00 بتوقيت تركيا. وستركز الأسواق خصوصًا على مؤشري التوظيف والأسعار الفرعيين.

وقد يؤدي ارتفاع ضغوط الأسعار في قطاع الخدمات إلى دفع عوائد السندات نحو مزيد من الصعود، في حين قد تدعم مؤشرات التوظيف الأضعف والأسعار الأكثر اعتدالًا توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال أكتوبر.

وفي الأربعاء 7 أكتوبر، تُنشر محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنعقد يومي 15 و16 سبتمبر. وسيبحث المستثمرون عن إشارات أعضاء المجلس بشأن التضخم وأسعار النفط وسوق العمل، وما إذا كانت تلك التقييمات تحمل رسائل واضحة بشأن السياسة النقدية.

أما الخميس 8 أكتوبر، فتتجه الأنظار إلى كلمة عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر خلال منتدى اقتصادي في إسطنبول، إلى جانب بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة.

وتختتم أجندة الأسبوع يوم الجمعة 9 أكتوبر بصدور مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان. ولن تقتصر أهمية البيانات على مستوى الثقة، إذ ستتابع الأسواق أيضًا توقعات المستهلكين للتضخم على المديين القصير والطويل.

فإن تحركات توقعات التضخم ستكون من العوامل المؤثرة في تقديرات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وبالتالي في عوائد السندات والدولار وتسعير الذهب.

تراجع الذهب ينعكس على السوق التركية

امتد هبوط الأونصة إلى السوق الداخلية التركية؛ إذ أغلق سعر غرام الذهب عيار 24 في سوق «كابي تشارشي» الأسبوع عند 6,613 ليرة، متراجعًا بنسبة 1.53%.

لكن الارتفاع الطفيف في سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية، والبالغ 0.14% خلال الفترة نفسها، حال دون انتقال كامل الهبوط الحاد في الأسواق العالمية إلى سعر الغرام داخل تركيا.

مستويات فنية تحت المراقبة

يبرز مستوى 4,100 دولار مرجعًا مهمًا للذهب على المدى القصير. وإذا هبط السعر دونه، فستتجه المتابعة إلى مستوى 4,000 دولار بوصفه حدًا نفسيًا، بينما تمثل منطقة 4,200 دولار أول حاجز مهم أمام أي صعود.

وفي حال تمكن الذهب من الاستقرار فوق 4,200 دولار، فقد تعود منطقة 4,280–4,300 دولار إلى دائرة التداول. وستتركز حركة السوق خلال الأيام المقبلة على البيانات الأميركية، ورسائل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، واتجاه عوائد السندات والدولار.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

تركيا.. خصم 25% من TOKİ على أقساط المنازل والمحلات.. إليكم الشروط وموعد انتهاء التقديم غلطة سراي يحتفل بمرور 121 عامًا.. أقدم أعضائه يثبت لوحة الذكرى ويتلقى مزحة من الرئيس رونالدو يغادر معسكر البرتغال.. جيسوس يوافق على الاجتماع واللاعب يؤجل كشف السبب إسرائيل ترسل وفدًا إلى الإمارات بشأن شجار طياري «فلاي دبي» رغم استبعادها من التحقيق الرسمي