وُجّه اتهام اتحادي إلى توماس كريستوفر روس، مرشح الحزب الجمهوري لمجلس نواب ولاية ميزوري الأميركية، بتدبير خطة مع مدير حملته لزرع كيس من الكوكايين وأدوية منبهة موصوفة طبيًا في سيارة منافسته أو حقيبتها، بهدف توريطها في قضية مخدرات.
وكان روس، البالغ 37 عامًا، قد فاز في أغسطس/آب بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عن الدائرة رقم 161 لمجلس نواب الولاية، متقدمًا على منافسته لويز سيكر بفارق 33 صوتًا فقط.
وأعدّ مدعون اتحاديون لائحة اتهام بحق روس تتضمن تهمة واحدة. وقال مكتب الادعاء العام الأميركي للمنطقة الغربية من ميزوري إن الخطة استمرت أسابيع، وشارك فيها مدير حملة روس الانتخابية.
خطة لزرع المخدرات وتقديم بلاغ مجهول
وبحسب لائحة الاتهام، كان المخطط يقضي بوضع قفاز أسود من النايلون داخل سيارة سيكر أو حقيبتها، على أن يحتوي القفاز على كيس من الكوكايين وأدوية منبهة تُصرف بوصفة طبية.
وكان مدير الحملة يعتزم بعد ذلك تقديم بلاغ مجهول إلى الشرطة، يُبلغ فيه عن حيازة سيكر مخدرات، بهدف إظهارها مرتكبةً جريمة والإضرار بمكانتها السياسية.
وأفاد محضر من سبع صفحات أعده مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بأن روس تبادل رسائل مشفرة مع مدير حملته، وعبّر عن رغبته في أن تتعرض منافسته لـ«إذلال شديد».
كان تنفيذ الخطة مقررًا خلال يونيو/حزيران 2026، بينما كان روس يقضي عطلة في ولاية كارولاينا الجنوبية، لكنها لم تُنفذ.
مدير الحملة سلّم الأدلة
بدأ التحقيق بعدما توجه مدير الحملة إلى الشرطة في مدينة جوبلين بولاية ميزوري. وتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي لاحقًا القضية، فيما سلّم موظف الحملة إلى المدعين الحقيبة التي تحتوي على المخدرات، إلى جانب الرسائل المتبادلة بينه وبين روس.
ودعا بيتر كيندر، رئيس الحزب الجمهوري في ميزوري، روس إلى الاستقالة فورًا من ترشحه لمجلس النواب.
وفي حال إدانته، قد يواجه روس عقوبة بالسجن تصل إلى 20 عامًا.
المصدر: Sözcü