استقال رئيس لجنة الحكام المركزية في تركيا فرحات غوندوغدو وعضو اللجنة ومسؤول التعليم والمنطقة الرابعة في الاتحاد التركي لكرة القدم سباهاتين شاهين من منصبيهما في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بالتزامن مع استمرار التحقيق القضائي المعروف بـ«ملف الحكام»، الذي تتولاه النيابة العامة في إسطنبول.
وكان شاهين قد أُوقف في إطار التحقيق، قبل أن تطلق السلطات القضائية سراحه مع إخضاعه لإجراء الرقابة القضائية. وبعد ذلك، قدم استقالته من عضوية لجنة الحكام المركزية، موضحًا في طلبه: «أستقيل من عضوية لجنة الحكام المركزية بعد أن رأيت ضرورة لذلك، وألتمس اتخاذ ما يلزم».
استقالة رئيس اللجنة بعد توقيفه
أما فرحات غوندوغدو، الذي كان يرأس لجنة الحكام المركزية، فقد قدم استقالته أيضًا، ونقل محاموه طلب الاستقالة إلى الاتحاد التركي لكرة القدم.
وأوضح محامو غوندوغدو أن محكمة الصلح الجزائية الخامسة في إسطنبول رفضت طلب النيابة توقيفه على خلفية تهمتي إساءة استخدام الوظيفة والتهديد، لكنها قررت توقيفه على ذمة التحقيق في قضية تسجيل البيانات الشخصية.
أكد المحامون أنهم يتابعون الإجراءات القضائية «بكل دقة»، معربين عن ثقتهم ببراءة موكلهم وبأنه سيستعيد حريته قريبًا.
وأضاف الدفاع أن غوندوغدو استقال من رئاسة لجنة الحكام المركزية اعتبارًا من 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وأرسل محاموه طلب الاستقالة إلى الاتحاد التركي لكرة القدم، بهدف عدم تعريض الاتحاد لمزيد من الاستنزاف خلال استمرار التحقيق، وكذلك عدم التأثير في سير الإجراءات القضائية.
ولا يزال التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول مستمرًا، فيما جاءت الاستقالتان بعد توقيف رئيس اللجنة وعضو فيها في إطار الملف نفسه، ثم اتخاذ إجراءات قضائية مختلفة بحقهما.
المصدر: Türkiye Gazetesi