الجيش الأميركي يستخدم أسلحة الليزر ميدانيًا في هرمز.. وكلفة الطلقة نحو 3 دولارات

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
4 أكتوبر 2026 - 10:16آخر تحديث: 4 أكتوبر 2026 - 10:16بقلم: liya

بدأ الجيش الأميركي استخدام أسلحة الليزر في عمليات فعلية، مع تشغيل أنظمة متمركزة في مضيق هرمز لمواجهة الطائرات المسيّرة وغيرها من التهديدات الجوية. وتُدار بعض هذه المنظومات بواسطة أجهزة تحكم معدّلة شبيهة بأذرع ألعاب «إكس بوكس»، فيما تتميز بانخفاض كلفة تشغيلها مقارنة بالأسلحة التقليدية.

لماذا تُستخدم أذرع الألعاب؟

قد يبدو الاعتماد على وحدة تحكم مخصصة للألعاب لافتًا، لكنه يستند إلى اعتبارات عملية؛ فأجهزة التحكم الحديثة صُممت للحركة الدقيقة، وإصدار الأوامر بسرعة، وتنفيذ عمليات التصويب. كما أن عددًا كبيرًا من أفراد الجيش الأميركي معتاد أصلًا على طريقة استخدامها، ما يجعل تكييف واجهة جاهزة خيارًا أكثر بساطة من تطوير نظام تحكم جديد بالكامل.

لا تحمل هذه الأسلحة رأسًا حربيًا متفجرًا كما تفعل الصواريخ، بل تحوّل الطاقة الكهربائية إلى شعاع ليزر عالي الكثافة، ثم توجّه مستشعرات النظام الشعاع إلى نقطة محددة من الهدف بعد رصده وتعقبه.

كيف يعطّل الليزر الطائرات المسيّرة؟

يثبت الشعاع على النقطة المستهدفة لفترة تُعرف باسم «dwell time»، وخلالها ينقل طاقته مباشرة إلى سطح الجسم. وتؤدي الحرارة المرتفعة إلى إتلاف المستشعرات أو الأنظمة الإلكترونية أو الأجزاء الهيكلية أو المكونات الأخرى الضرورية لاستمرار عمل الطائرة.

ولا يشترط النظام تفكيك الطائرة بالكامل حتى يوقفها؛ إذ قد يكون تعطيل مستشعراتها أو أحد المكونات الأساسية للتحكم في الطيران كافيًا لإخراجها من الخدمة. ولهذا السبب تُعد هذه التقنية مناسبة بصورة خاصة لمواجهة الطائرات المسيّرة.

عقد بـ500 مليون دولار

وقّع الجيش الأميركي عقدًا مع شركة AeroVironment تبلغ قيمته نحو 500 مليون دولار لإنتاج جيل جديد من أسلحة الليزر عالية الطاقة. وبموجب العقد، ستنضم أنظمة الليزر المعيارية LOCUST X3 إلى ترسانة الجيش، بقدرات تتراوح بين 20 كيلوواط وأكثر من 35 كيلوواط.

ولا يقتصر استخدام الليزر على القوات البرية؛ إذ تشغّل البحرية الأميركية أيضًا نظام HELIOS الذي طورته شركة Lockheed Martin.

كلفة الطلقة نحو 3 دولارات

ساعدت التطورات في توليد الكهرباء، وأنظمة تعقب الأهداف، وتقنيات التحكم في الشعاع على جعل أسلحة الليزر أكثر صغرًا وقابلية للاستخدام الميداني. ويشير تشغيلها في بيئات عملياتية، بالتوازي مع توقيع عقود إنتاج كبيرة، إلى أنها لم تعد في مرحلة التطوير فقط.

وتبرز الكلفة باعتبارها أكبر مزايا هذه المنظومات؛ فهي تعتمد على الكهرباء بدل الذخائر التقليدية، وتبلغ كلفة الطلقة في مثال LOCUST X3 نحو 3 دولارات. ويمكن لهذا الفارق أن يخفض نفقات الدفاع بدرجة كبيرة في سيناريوهات تتطلب إسقاط مئات الطائرات المسيّرة المعادية.

لكن دخول الليزر إلى الخدمة لا يعني انتهاء دور الدفاع الجوي الصاروخي. والاتجاه المطروح هو بناء منظومة دفاع متكاملة تجمع بين الصواريخ والمدافع والحرب الإلكترونية وأسلحة الطاقة الموجّهة. وفي عقائد الحرب الحديثة، لا تتقدم بالضرورة المنظومة الأقوى فقط، بل تلك القابلة للاستمرار والتوسع في الاستخدام، وهو ما يجسده إدخال أسلحة الليزر الأميركية إلى العمليات الفعلية.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

الاستعلام عن فاتورة الكهرباء والماء والغاز في تركيا اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 انفصل جزء من نعل حذاء فاتح تريم خلال صلاة الجنازة.. كيف حاول إخفاء الموقف؟ ثلاثة أشهر من العلاج لم تغيّر روتينه.. شاب تركي في هاتاي يطلب من والدته الرحيل الصقيع يجمد زجاج السيارات في قارص التركية بعد هبوط الحرارة إلى 7 درجات تحت الصفر