أعلنت السلطات التركية إبعاد رئيس بلدية أيوب سلطان في إسطنبول مِثات بُلَنت أوزمن ورئيس بلدية أتاشهير بالوكالة مراد غونيش عن مهامهما، بعد صدور قرارات قضائية بتوقيفهما في قضيتين منفصلتين.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل عن صحيفة Haberler التركية، جاء قرار الإبعاد بعد توقيف أوزمن في إطار التحقيق المتعلق ببلدية أيوب سلطان، فيما صدر قرار توقيف غونيش ضمن التحقيقات المتعلقة ببلدية أتاشهير.
توقيف رئيس بلدية أيوب سلطان
كان رئيس بلدية أيوب سلطان مِثات بُلَنت أوزمن من بين 28 مشتبهًا بهم صدر بحقهم قرار توقيف ضمن تحقيق تقوده النيابة العامة في أنقرة.
وبعد انتهاء التحقيقات وإحالة المشتبه بهم إلى القضاء، قررت المحكمة توقيف 13 شخصًا، بينهم أوزمن، بينما أُخلي سبيل أربعة آخرين مع إخضاعهم للرقابة القضائية.
ووجهت إلى أوزمن اتهامات تتعلق بـالتلاعب في مناقصات المؤسسات العامة، وتلقي الرشوة، والعضوية في منظمة بهدف ارتكاب جرائم، وهي اتهامات لا تعني ثبوت الإدانة بشكل نهائي قبل صدور حكم قضائي.
مراد غونيش في قضية أتاشهير
أما مراد غونيش، الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية أتاشهير بالوكالة، فقد أوقف في إطار تحقيق منفصل يتعلق بادعاءات الرشوة ومخالفات مرتبطة بالتنظيم العمراني والمناقصات في البلدية.
وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق توقيف غونيش إلى جانب أربعة مشتبه بهم آخرين، بينما أُخلي سبيل تسعة أشخاص وفق شروط الرقابة القضائية.
وتشير التحقيقات إلى وجود ادعاءات بشأن الحصول على منافع مالية مقابل معاملات تتعلق بتراخيص البناء والإسكان وإجراءات التنظيم العمراني، إلا أن هذه الادعاءات ما تزال ضمن إطار التحقيق القضائي.
تطور جديد في ملف بلديات إسطنبول
ويأتي قرار إبعاد أوزمن وغونيش في ظل استمرار التحقيقات القضائية التي طالت عددًا من البلديات التابعة لحزب الشعب الجمهوري CHP في إسطنبول خلال الفترة الأخيرة.
ومن المتوقع أن تتولى الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسيير أعمال البلديتين بعد إبعاد المسؤولين الحاليين، بينما تستمر التحقيقات القضائية في القضيتين.
المصدر: تركيا عاجل – عن Haberler ومصادر تركية