أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القاذفات التابعة للولايات المتحدة من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مقاطعة غلوسترشير، وسط تهديدات قال إنها قد تكون مرتبطة بإيران، موضحًا أن الطائرات لم تُنقل إلى مسافة بعيدة.
وقال ترامب للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى ولاية نبراسكا، إن الولايات المتحدة واجهت «بعض التهديدات»، وإنها فضّلت تحريك الطائرات بدلًا من تركها في موقع قد يعرّضها للخطر. وأضاف: «حرّكناها قليلًا، وليس بعيدًا جدًا»، مشيرًا إلى أن نقلها «يكلف مالًا قليلًا جدًا».
تهديدات قد تكون مرتبطة بإيران
وعندما سُئل ترامب عن مصدر التهديدات، قال إنها «قد تكون مرتبطة بإيران». وردًا على سؤال صحفي عما إذا كانت الطائرات قد سُحبت بسبب إدخال إيران طائرة مسيّرة هجومية إلى بريطانيا، أجاب: «لا أستطيع قول ذلك، لكن إذا كانوا قد فعلوا، فسيدفعون ثمنًا باهظًا».
كما تطرق الرئيس الأميركي إلى محاولة اختطاف طائرة إسرائيلية، وقال إن إيران قد تكون الجهة المسؤولة عنها.
أكد البنتاغون لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن جميع القاذفات الأميركية التي كانت متمركزة في قاعدة فيرفورد عادت إلى قواعدها الرئيسية داخل الولايات المتحدة.
ترامب يتحدث عن حالات مرضية في روسيا
وخلال التصريحات نفسها، سُئل ترامب عن الإجراءات التي تتخذها بلاده لمنع انتقال حالات مرضية ظهرت في روسيا إلى الولايات المتحدة، فقال إن الإدارة تتعامل مع المسألة «بجدية شديدة»، وإنها علمت بها حديثًا.
وأضاف أن الوقت ما زال مبكرًا لاتخاذ إجراء، لكنه وصف الوضع في روسيا بأنه «مشكلة كبيرة». وقال إن المرض يُسمى الالتهاب الرئوي، مضيفًا أن الجراثيم والبكتيريا أصبحت أقوى بصورة غير متناسبة مقارنة بالماضي، وأن الولايات المتحدة ستساعد روسيا «قدر الإمكان».
وكانت وكالة «تاس» الروسية قد نقلت عن الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان، المعروفة باسم «روس بوتريبنادزور»، أن السلطات فرضت إجراءات خاصة بعد إصابة أحد العاملين في معهد إيركوتسك لمكافحة الطاعون، التابع لمنطقة سيبيريا والشرق الأقصى.
المصدر: Sözcü