Alexa Plus يتقن إدارة المنزل لكنه يفشل في تذكّر المدرسة وطلب القهوة

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
8 أكتوبر 2026 - 17:18آخر تحديث: 8 أكتوبر 2026 - 17:19بقلم: REYYAN

بعد عام من اختبار المساعد الذكي Alexa Plus داخل المنزل، تبدو أمازون أقرب إلى صناعة مدير موثوق للمنزل منها إلى ابتكار مساعد شخصي يمكن الاعتماد عليه في الحياة اليومية. فالمساعد بات أسرع وأكثر دقة في تشغيل الإضاءة، إدارة الروتينات، إعداد المؤقتات ومساعدة المستخدم أثناء الطهي، لكنه لا يزال ينسى هوية صاحبه، يرسل ابنته إلى المدرسة الخطأ، ويخفق أحيانًا في تنفيذ طلب بسيط مثل إعداد فنجان قهوة.

بدأ اختبار Alexa Plus في يوليو 2025، بعد وقت قصير من إطلاقه بنظام الوصول المبكر، واستمر حتى ما قبل طرحه الكامل في فبراير 2026. وجاءت المراجعة في وقت توسّعت فيه المنافسة مع طرح Google لخدمة Gemini for Home، وسط توقعات بأن تقدم Apple تجربة Apple Intelligence الكاملة إلى Apple Home.

تظهر التجربة مفارقة واضحة: يستطيع Alexa Plus تنفيذ أوامر منزلية متعددة الخطوات بسرعة، لكنه لا يتذكر دائمًا من هو المستخدم أو المعلومات الأساسية عن أفراد أسرته. كما أن شاشات Echo Show تحولت إلى منصات إعلانية متكررة، ما يفسد حتى اللحظات الشخصية التي يفترض أن تجعل الجهاز جزءًا لطيفًا من المنزل.

تحسن كبير في التحكم بالمنزل

أُجري الاختبار باستخدام شاشة Echo Show 11 في المطبخ، وأجهزة Pops وDots موزعة في أنحاء المنزل، إلى جانب شاشتي Show 15 وShow 8 في المكتب. واستُخدمت الأوامر الصوتية للتحكم في الأجهزة المنزلية، وضبط المؤقتات والوصفات، وإضافة المواعيد إلى التقويم والمواد إلى قائمة التسوق، وأحيانًا لشراء منتجات من Amazon. أما الشاشات فاستُخدمت أيضًا كإطارات للصور، ولعرض بث الكاميرات، والتحكم في المنزل عبر اللمس.

أصبح Alexa Plus يفهم الأوامر الطبيعية بدلًا من إجبار المستخدم على استعمال عبارات دقيقة ومصطنعة. ويمكن للمستخدم أن يقول: «Alexa، اجعل الإضاءة أكثر سطوعًا هنا» أو «Alexa، أشعر بالبرد»، فيفهم المساعد الإجراء المطلوب. كما يمكنه تنفيذ أمر مركب مثل إغلاق الباب الأمامي، وإطفاء الأنوار، وخفض منظم الحرارة، وطلب تنظيف الطابق السفلي من الروبوت، من دون الحاجة إلى تقسيمه إلى أوامر منفصلة.

وتراجعت مدة الاستجابة بوضوح. فبعد أن كانت الأسئلة المتعلقة بالطقس أو المعلومات العامة، وأوامر مثل ضبط المؤقت، تستغرق بين 10 و15 ثانية خلال اختبارات عام 2025، أصبحت تُنفذ عادة خلال 3 إلى 5 ثوانٍ. وإذا أخطأ المساعد في فهم الطلب من المحاولة الأولى، فإن إعادة صياغته أو متابعته تنجح غالبًا في إصلاح المشكلة.

كما تحسنت الإجابات عن المعلومات العامة، وهي نقطة كان Alexa القديم ضعيفًا فيها، وأصبحت إدارة التقويم أكثر موثوقية. يستطيع المستخدم الآن إرسال رسائل إلكترونية ورفع مستندات وصور إلى Alexa Plus، ليقوم باستيراد المواعيد الواردة فيها إلى التقويم. وباستخدام هذه الوظيفة، أضيف جدول مدرسة الابنة كاملًا إلى التقويم.

تحسنت خدمة التسوق كذلك. فقد رُفعت 10 لقطات شاشة لمستلزمات خياطة أرسلتها معلمة الابنة إلى تطبيق Alexa، وتمكن المساعد من العثور على المنتجات وإضافتها إلى عربة Amazon، ما وفّر وقتًا كبيرًا.

ومن أكثر الوظائف فائدة إنشاء روتينات المنزل الذكي بالصوت. فعندما أرادت المستخدمة تشغيل أضواء السلسلة في الشرفة عند خروجها إلى الخارج، أنشأ Alexa روتينًا يعتمد على مستشعر الحركة في كاميرا Ring. وفي واقعة أخرى، اشتكت الابنة من أن أضواء حمام الممر تنطفئ باستمرار، فطُلب من المساعد تعديل روتين «Hallway bathroom light» ليؤخر الإطفاء من 15 دقيقة إلى 30 دقيقة، ونُفذ التعديل.

تجربة الطهي الأفضل، لكن الذاكرة لا تزال مشكلة

أثبت Alexa Plus قدرة جيدة على متابعة المحادثة أثناء الطهي. فقد التُقطت صورة لوصفة كعكة Dutch baby أثناء وجود المستخدمة في إنجلترا، وأُرسلت إلى Alexa عبر التطبيق. وبعد العودة إلى المنزل، استُدعيت الوصفة، فأعاد المساعد تنسيقها وتابع الحوار أثناء إعدادها.

أمكن طرح أسئلة مثل «ما درجة الحرارة المناسبة لتسخين الفرن مسبقًا؟» و«كم أونصة تساوي 160 غرامًا؟»، وظل المساعد يتذكر أن الحديث يدور حول الوصفة نفسها ويقدم الإجابات الصحيحة. لكنه ينسى أحيانًا ما يفعله، وقد يكون من الصعب إعادته إلى الوصفة، رغم أن هذه ظلت أفضل تجربة طبخ باستخدام مساعد صوتي خضعت لها المراجعة.

وللوصول إلى هذه النتيجة، اضطرت المستخدمة إلى إعادة بناء نظام المنزل الذكي من الصفر. فقد كان تطبيق Alexa ممتلئًا بأجهزة مكررة أو متوقفة وروتينات قديمة ومهارات لم تعد مستخدمة، ما جعل النظام أشبه بتراكم تقني متراكم منذ سنوات. استغرق حذف الأجهزة والروتينات القديمة وإعادة تنظيم المنزل أشهرًا، كما اضطرت إلى إعادة إضافة 55 جهازًا من Hue ست مرات خلال عام واحد.

وتقول المراجعة إن تطبيق Alexa نفسه لم يتحسن بالقدر الكافي؛ إذ لا تزال إضافة أجهزة متعددة أو حذفها أو نقلها بين الغرف عملية مؤلمة ومعقدة. وكان الأجدى، في نظرها، أن يتولى Alexa Plus إعداد الأجهزة ووضعها في الغرف الصحيحة وتشخيص الأعطال بدلًا من إجبار المستخدم على العودة إلى التطبيق في كل مرة.

Alexa Plus هو المساعد الرقمي المجدد من Amazon، ويعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي. ويمكن استخدامه صوتيًا عبر مكبرات وشاشات Echo، وأجهزة Fire TV وغيرها من الأجهزة المدمج فيها Alexa، إضافة إلى تطبيق Alexa على الهواتف والأجهزة اللوحية وموقع Alexa.com.

الخدمة متاحة مجانًا مع حدود للاستخدام عبر الويب والتطبيق، كما يمكن استخدامها مجانًا على Fire TV. أما الاستخدام غير المحدود والوصول إليها عبر أجهزة Echo فيتطلبان عضوية Amazon Prime أو اشتراكًا شهريًا بقيمة 19.99 دولارًا. وتتوفر Alexa Plus في الولايات المتحدة وكندا، بينما توجد في مرحلة الوصول المبكر في المكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والنمسا وفرنسا والبرازيل وأستراليا والهند. ولا تزال Alexa الأصلية متاحة مجانًا على أجهزة Echo.

الشاشات تعرض إعلانات حتى بين صور العائلة

تعد الإعلانات واحدة من أكبر مشكلات Alexa Plus. فقد أصبحت أجهزة Show تعرض منتجات Amazon بصورة متكررة، حتى عند تعطيل كل محتوى الشاشة الرئيسية المتناوب. وتظهر الإعلانات بين الصور الشخصية وعرض الساعة، وبوتيرة تختلف من جهاز إلى آخر؛ إذ قد يظهر إعلان مرة كل ساعة على Echo Show 5 في غرفة النوم، بينما تمر أيام من دون إعلان على Show 11 في المطبخ، في حين تبدو الإعلانات شبه مستمرة على Show 8 في المكتب.

وقال دانيال راوش، نائب رئيس Alexa وEcho في Amazon، إن الإعلانات «منتقاة ومصممة لتكون ذات صلة»، مضيفًا: «عندما يُنفذ الإعلان بصورة جيدة، يجب أن يظهر وفيه شيء مفيد في اللحظة المناسبة تمامًا». لكن التجربة العملية لم تبدُ كذلك للمراجعة، إذ شملت الإعلانات منتجات تجميل، وإكسسوارات للسيارات، ووجبات خفيفة، وأثاثًا، ومكملات صحية، وأجهزة للمنزل الذكي، من دون أن يكون أي منها منتجًا أرادت شراءه. كما أضافت Amazon مؤخرًا إعلانات فيديو.

وتقدم الشركة الآن ميزة Photo Gallery Unlimited لإزالة الإعلانات من الشاشة الرئيسية، لكن ذلك يتطلب دفع 2.99 دولار شهريًا عن كل جهاز. ومن لا يريد دفع اشتراك إضافي لتجنب الإعلانات، قد يكون من الأفضل له الاكتفاء بمكبرات Echo غير المزودة بشاشة.

حتى الوظيفة العاطفية للشاشات اصطدمت بالإعلانات. فمنذ مغادرة الابن إلى الجامعة، بدأ Echo Show في المكتب بعرض montages تجمع بين صور قديمة وحديثة، مثل صورة له طفلًا وهو يحمل أول مضرب تنس إلى جانب صورته قائدًا لفريق المدرسة، أو صورة للأم وهي تحتضنه في طفولته إلى جانب صورة أخرى وهي تحتضنه شابًا. لكن لحظة التأثر قد تنتهي سريعًا بظهور إعلان كامل الشاشة لكرسي جلدي بني قبيح، فتتحول مشاعر الحنين إلى انزعاج مباشر.

عندما يحاول المساعد إدارة حياة المستخدم

رغم تحسن Alexa Plus، لا يزال تنفيذ الطلبات المعقدة غير متسق. ويرتبط ذلك بالانتقال من بنية Alexa القديمة، التي كانت موثوقة لكنها محدودة وتعمل وفق أوامر محددة، إلى نموذج يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما يدفع المساعد أحيانًا إلى تخمين ما يريده المستخدم بدلًا من تنفيذه وفق مسار واضح.

فآلة القهوة Bosch 800 Series المستخدمة في الاختبار تدعم Alexa وتوفر تكاملًا خاصًا يمنح المساعد تحكمًا أكثر تفصيلًا، بما في ذلك إعداد مشروب محدد مثل «قهوة grande». وتعمل الوظيفة في معظم المرات، وهو تحسن كبير مقارنة بالاختبارات الأولى، لكن المساعد رد في إحدى المرات على طلب إعداد القهوة بالقول: «كنت سأفعل ذلك، لكنني أفتقر إلى ذراعين وإلى آلة قهوة». وعند تكرار الطلب، قال: «بالتأكيد، إليك مطحنة قهوة»، ثم عرض صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لمطحنة قهوة.

كما واجه Alexa Plus صعوبة في التعامل مع المعلومات الآنية. فعندما سُئل في يونيو عن موعد مباراة إنجلترا المقبلة في كأس العالم لكرة القدم، كاد الخطأ أن يتسبب في تفويت انطلاق المباراة. وفي الشهر الماضي، وعند السؤال عن القناة التي تنقل مباراة كرة القدم بين Ohio State وIllinois، اقترح المساعد ضبط تذكير لمباراة كانت قد بدأت بالفعل.

وتقول المراجعة إن الخطأ في التواريخ والأوقات غير مقبول من مساعد شخصي، خصوصًا أن Amazon تدفع Alexa Plus في هذا الاتجاه. فبدل الاكتفاء بصوت غير متجسد، تعرض شاشة Echo Show في المطبخ كل صباح زوجًا من الأيدي الرقمية مع رمز تعبيري مرح وعبارة من نوع: «مرحبًا جين، أخبريني بما يمكنني فعله لك اليوم؟».

أما الوظائف التي يفترض أن تنجز المهام بالنيابة عن المستخدم، مثل التكامل مع Thumbtack وOpenTable وTicketmaster، فما زالت غير ناضجة في معظمها. فعند محاولة طلب الغداء عبر Uber Eats على شاشة Echo Show، وعد المساعد بالعثور على الطعام من القائمة أثناء الحديث، لكن العملية تحولت إلى 20 دقيقة من المحاولات لطلب وجبة من Chick-fil-A مع شاي مثلج، بينما أصر واجه التطبيق على الشاشة على طلب مخفوق حليب بنكهة حلوى s’mores لم تطلبه المستخدمة.

ولم تكن الاستعانة بكهربائي عبر Thumbtack أفضل. فبعد 10 دقائق من إملاء المشكلة الكهربائية على Alexa والمرور عبر شاشات تسجيل متعددة في Thumbtack، انتهى الأمر بإعطاء رقم هاتف الكهربائي، لتضطر المستخدمة إلى إجراء الاتصال بنفسها.

فإن المساعد لم يفشل فقط في تنفيذ بعض المهام، بل أخفق أيضًا في تذكر المعلومات الشخصية التي يفترض أن تميّز المساعد الشخصي عن أداة الأوامر الصوتية التقليدية.

لفترة من الوقت، نسي Alexa هوية المستخدمة وظل يطلب منها أن تعرف بنفسها عند إعطائه أمرًا، رغم أن الجهاز موجود في منزلها منذ عقد. كما تتضمن الخدمة وظيفة باسم Remember This لتخزين المعلومات التي يُطلب من المساعد تذكرها، على غرار ميزات الذاكرة في ChatGPT وClaude.

أُبلغ Alexa باسم المدرسة التي تذهب إليها الابنة، وطُلب منه تذكر المعلومة، ثم سُئل عن حالة المرور إلى المدرسة، فأعطى إجابة صحيحة. لكن في اليوم التالي، وعند تكرار الطلب، قدم حالة المرور ووقت الوصول إلى مدرسة مختلفة تمامًا، وأصر على أنها المدرسة التي طُلب منه تذكرها.

وترى المراجعة أن تذكر تفاصيل المستخدم وأسرته ومنزله مهارة أساسية لأي مساعد شخصي؛ فالمساعد البشري الذي يرسل ابنة صاحب العمل إلى المدرسة الخطأ لن يستمر في وظيفته. وتزداد حساسية المسألة لأن Amazon تعرف أصلًا قدرًا كبيرًا عن الأسرة، بدءًا من المشتريات وقائمة التسوق وصولًا إلى الطرود التي تصل إلى باب المنزل، وهي مقايضة تتعلق بالخصوصية يتعين على مستخدمي Alexa التعامل معها.

منافسة مع Google وApple

رغم هذه العيوب، تظل Alexa الأكثر موثوقية ووظيفية في التحكم بالمنزل الذكي بين المساعدات التي تختبرها المراجعة، بما في ذلك Gemini for Home من Google وSiri داخل Apple Home. لكن عند الحاجة إلى إرسال رسالة نصية، يتم اللجوء إلى Siri، وعند البحث عن طريق يقلل الازدحام للوصول إلى مدرسة الابنة، يكون Google الخيار الأفضل.

تقترب Amazon عبر Alexa Plus من رؤيتها لمنزل ذكي يعمل بصورة محيطة وغير متكلفة، وهي رؤية تطورها منذ أكثر من عقد. لكن نجاحها يتطلب تركيز المساعد على أن يكون عقل المنزل بدلًا من التحول إلى روبوت ذكاء اصطناعي عامًا يحاول حجز المطاعم وكتابة الرسائل وإدارة كل تفاصيل الحياة.

ومن المقترحات العملية أن يتكامل نظام المنزل مع المساعد الشخصي الذي يختاره المستخدم، وهو اتجاه بدأت Google في اتباعه مع Google Home. كما تحتاج Amazon إلى استعادة الانفتاح الذي ميّز المنصة عند إطلاقها عام 2014؛ إذ يبدو النظام أكثر انغلاقًا مع اعتماد متزايد على منتجات Amazon وشركائها المختارين فقط.

ومع ذلك، لا تزال Alexa أكبر منصة منزل ذكي موجهة إلى الجمهور العام، بفضل قاعدة الأجهزة الواسعة، والدعم الكبير من مطوري الطرف الثالث، والتوافق مع بروتوكولات مثل Matter وThread.

وتكمن مشكلة Alexa Plus في اتساع نطاقها أكثر من عمقها. فمن المفترض أن تتمكن من التحكم في كل خصائص كل جهاز، لا الاكتفاء بتشغيله وإطفائه. وقد أطلقت Amazon مؤخرًا حزمة أدوات للمطورين يمكن أن تساعد في هذا المجال. كما يمكن لمنصة مستشعرات Omnisense، التي أعلنتها الشركة العام الماضي، أن تقرب المساعد من فهم أنماط المنزل وسلوك سكانه، واقتراح روتينات استباقية وتنفيذها بدلًا من الاعتماد على تخمينات متفرقة.

الخلاصة التي ترسمها التجربة أن المساعد المنزلي المطلوب ليس بالضرورة جهازًا يحجز مطعمًا أو يكتب بريدًا إلكترونيًا، بل نظامًا يفهم المنزل، يديره نيابة عن سكانه، ويعرف متى يحتاج أحدهم إلى صورة لطيفة لطفل كي تتحسن حالته المزاجية.

المصدر: theverge

شارك:

أحدث المقالات

دعوى نيويورك تتهم تيك توك بتقديم أدوات أمان لا تغيّر المحتوى سياسة Claude الجديدة: إنهاء محادثات المسيئين وتوسيع حظر الأسلحة والمراقبة لماذا علّقت إدارة ترامب مشاركة مايكروسوفت في برنامج العمالة الأجنبية؟ بينانغ تحوّل البحر إلى جزيرة لصناعة الرقائق.. مشروع بـ930 هكتارًا يواجه مخاوف بيئية