النيابة في إسطنبول تطلب حتى 3 سنوات سجنًا لمؤسس «مانيفست».. ودور العروض في القضية

طلبت النيابة العامة في إسطنبول سجن تولغا أكيش، مؤسس فرقة «مانيفست» الموسيقية التركية ومديرها، مدة تتراوح بين 6 أشهر و3 سنوات، بتهمة نشر صور أو كتابات أو كلمات فاضحة عبر وسائل الإعلام أو المساعدة في نشرها.
وكان أكيش قد أُوقف في 28 أغسطس/آب 2026 ضمن تحقيق شمل اتهامات بـ«الفحش» و«تعاطي المخدرات» و«غسل قيم الممتلكات المتحصلة من جريمة». وبعد استكمال إجراءات الشرطة وإحالته إلى قصر العدل واستجوابه من النيابة، تقرر توقيفه على ذمة التحقيق بتهمة المساعدة في نشر مواد فاضحة.
دور يتجاوز إدارة الفرقة
وأعلنت النيابة العامة في إسطنبول استكمال التحقيق، فيما ذكرت لائحة الاتهام أن أكيش ليس مدير الفرقة فحسب، بل منتجها ومالك الشركة التي تدير أعمالها. وأشارت إلى أنه اختار أعضاء «مانيفست» عبر برنامج يحمل اسم «Big Five».
وبحسب لائحة الاتهام، كانت شركة الإدارة التابعة له تتولى تنظيم الحفلات والعروض، بينما كان أكيش يدير العمليات المالية للفرقة. واعتبرت النيابة أن مسؤولياته لم تقتصر على الإدارة، بل شملت تحديد طبيعة العروض المسرحية، وإعداد محتواها، ووضع الاستراتيجية التجارية.
ترى النيابة أن أكيش كان قادراً على توقّع تأثير الرقصات المستخدمة في الحفلات والمقاطع المصورة المنشورة على مفاهيم الحشمة والحياء السائدة في المجتمع. وذكرت أن الملابس والعروض المختارة للفرقة استُخدمت أيضاً بوصفها جزءاً من استراتيجية التسويق.
ملاحظات النيابة بشأن الأطفال
وذكرت لائحة الاتهام أن تقييم جريمة الفحش يجب أن يراعي القيم العامة السائدة، ولا سيما حماية الأطفال. واعتبرت أن إتاحة عروض يُزعم أنها قد تضر بالنمو النفسي للأطفال أمام جمهور واسع، من دون فرض قيود عمرية، أمر غير مقبول.
وخلصت النيابة إلى أن مؤسس «مانيفست» أدى دوراً فاعلاً في إعداد عروض الفرقة ونشر تسجيلاتها، وأن الأدلة المتوافرة كافية للاشتباه في ارتكابه الجريمة المنسوبة إليه. وبناءً على ذلك، طلبت معاقبته بالسجن مدة تتراوح بين 6 أشهر و3 سنوات بتهمة نشر صور أو كتابات أو كلمات فاضحة عبر وسائل الإعلام أو المساعدة في نشرها.
المصدر: Türkiye Gazetesi




