الجيش الحر يرفع حالة التأهب العسكرية … هل ستبدأ معركة شرقي الفرات؟

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
17 نوفمبر 2018 - 19:59آخر تحديث: 17 نوفمبر 2018 - 20:17بقلم: gine

الجيش الحر يرفع حالة التأهب العسكرية … هل ستبدأ معركة شرقي الفرات؟

تتأهب “فرقة الحمزة” إحدى أبرز فصائل “الجيش السوري الحر”، للمشاركة في عملية عسكرية تركية محتملة ضد بؤر الإرهاب شرق نهر الفرات.

وتضم الفرقة نحو 6 آلاف و500 مقاتل من العرب والتركمان والأكراد، وتشكلت عام 2015 لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي، ودعمت القوات التركية في عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

وفي تصريح للأناضول، قال سيف أبو بكر قائد إحدى المجموعات التابعة للفرقة، والتي تخضع قواتها لتدريبات عسكرية بمدينة اعزاز: “الآن نجري استعدادات لعملية عسكرية محتملة ضد ب ي د / بي كا كا شرق نهر الفرات، وندرب جنودنا لذلك”.

 

وأضاف: “ليس لدينا أي مشكلة مع أشقائنا الأكراد هناك (شرق الفرات)، وعلى العكس من ذلك سننقذهم من ظلم الإرهاب”.

وأشار إلى أن هدف الفرقة باعتبارها أحد فصائل “السوري الحر”، هو إنقاذ السكان شرقي نهر الفرات من ظلم تنظيم “ب ي د / بي كا كا” الإرهابي، مؤكدا قيام الفصائل بالتحضيرات على قدم وساق من أجل عملية محتملة.

وبين أبو بكر أن “التنظيم الإرهابي يمارس الظلم والضغط على سكان المناطق التي يحتلها”.

وتابع: “قبل عملية غصن الزيتون قدمنا الدعم لأشقائنا الأكراد الفارين من ظلم الإرهابيين، وساهمنا في تشكيل لواء صقور الأكراد المؤلف من نحو 1200 مقاتل”.

وأوضح أبو بكر أن “صقور الأكراد” ساهم بشكل فاعل في عملية “غصن الزيتون” التي طهرت عفرين من الإرهابيين.

وأشار إلى مواصلة “ي ب ك / بي كا كا” احتلال منطقتي “تل رفعت” و”الشهباء” بريف حلب، مضيفا: “بالدعم السياسي والعسكري التركي سنحرر تلك المناطق من الإرهاب”.

وثمّن أبو بكر اتفاقية “سوتشي” حول إدلب (شمال غرب) قائلا: “تركيا من خلال اتفاقية سوتشي أنجزت عملا في غاية الأهمية لحماية المدنيين بإدلب”.

وفي 17 سبتمبر / أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي عقب مباحثات ثنائية، اتفاقا على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب.

 

 

والجمعة، قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن بلاده ستنقل النجاح الذي سطرته في منطقة الباب السورية (طرد الإرهابيين) إلى شرق نهر الفرات أيضا.

وفي 24 مارس / آذار الماضي، تمكنت القوات التركية وقوات الجيش السوري الحر، في عملية “غصن الزيتون”، من تحرير منطقة عفرين بالكامل من قبضة تنظيم “ي ب ك / بي كا كا” الإرهابي، بعد 64 يوما من انطلاقها.

كما تمكنت القوات التركية والجيش السوري الحر خلال عملية “درع الفرات”، من تطهير مناطق واسعة من الريف الشمالي لمحافظة حلب، بينها مدينتا الباب وجرابلس، من تنظيم “داعش” الإرهابي، في الفترة بين أغسطس / آب 2016 ومارس / آذار 2017، ما أتاح لآلاف السوريين العودة إلى ديارهم.

شارك:

أحدث المقالات

احتجاجات فرنسا تبلغ نحو 550 ألف مشارك بعد اتساعها من ملف التعليم إلى نهب متاجر عالمية مياه الصرف الصحي تغمر قبو مبنى في إسطنبول التركية بعد انفجار منهال.. والسكان يطالبون بحل دائم عاد إلى منزله السابق لاستعادة آخر أغراضه.. فقُتل برصاص جاره في صقاريا التركية كوجاييلي سبور يخسر 2-1 أمام غوزتبه.. ومدربه يتوقع عودة بيتكوفيتش خلال أسبوعين إلى ثلاثة