اعتقال Zeki Bilgin بعد 30 عاماً من اختفاء زوجته في أرتفين التركية.. شقيقه يقرّ بأنه قتلها بالعصا

ألقت السلطات القبض على Zeki Bilgin، البالغ 65 عاماً، في قضاء Şavşat بولاية Artvin التركية، بعد الكشف عن ملابسات اختفاء زوجته Nigar Bilgin قبل نحو 30 عاماً. وكان Bilgin قد عاش مختبئاً لنحو 20 عاماً داخل كهف قرب القرية، فيما قال شقيقه M.B. في إفادته إن شقيقه قتل زوجته بضربها بعصا.
بدأ كشف القضية خلال تحقيق أُجري بعدما تبيّن أن Nigar Bilgin لم تتقدم بطلب للحصول على بطاقة هوية جديدة. وأظهرت المراجعة أنها مفقودة منذ قرابة ثلاثة عقود، من دون وجود بلاغ رسمي سابق عن اختفائها، كما لم يُعثر على أي أثر رقمي لها.
إفادتان متناقضتان بشأن الوفاة
قال Zeki Bilgin في إفادته أمام قوات الدرك إنه ذهب إلى منزل والد زوجته لإعادتها بعدما علم بأنها ذهبت إلى هناك. وأضاف أنه رأى والدها يضربها بشدة، فأجبرها على العودة معه إلى منزله.
وبحسب إفادته، ظنّ عند وصولهما إلى المنزل أن زوجته أُغمي عليها، لكنه أدرك بعد فترة أنها لم تعد تتنفس. وقال إنه دفن جثمانها في منطقة حرجية، نافياً أن يكون قد قتلها، ومحمّلاً والدها مسؤولية ضربها، قبل أن يضيف: «ثم ماتت في منزلي».
في المقابل، قال شقيقه M.B. في إفادته إن Zeki Bilgin قتل زوجته بعدما ضربها بعصا. وعلى إثر الإفادات، وُسّع نطاق التحقيق، فيما عثرت فرق البحث قرب الكهف وفي المنطقة الحرجية على عظام وقطع ملابس يُعتقد أنها تعود إلى Nigar Bilgin.
وأُرسلت المواد التي عُثر عليها إلى الفحص بهدف تحديد هويتها والتأكد من سبب الوفاة. وكانت فرق JASAT التابعة لقيادة الدرك في Artvin قد حددت مكان Zeki Bilgin، بعدما تبيّن أنه عاش منفرداً داخل كهف قريب من القرية لنحو 20 عاماً.
قرارات قضائية بحق المتهم وشقيقيه
أُودع Zeki Bilgin السجن بقرار قضائي، بينما فُرضت الإقامة الجبرية على شقيقه M.B.، وصدر بحق شقيقه الآخر A.B. قرار بمنعه من مغادرة البلاد.
وكان وزير الداخلية Mustafa Çiftçi قد أعلن القبض على المشتبه به بعد نحو 30 عاماً من اختفاء زوجته، مؤكداً أن مرور السنوات لا يمنع قوات الأمن من تتبع الآثار وكشف الحقيقة وإحالة المسؤولين إلى العدالة. كما وجّه الشكر إلى فرق JASAT وقيادة الدرك في Artvin وجميع أفراد الدرك المشاركين في العملية.
المصدر: Türkiye Gazetesi